سوء العاقبة

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم

«سوء العاقبة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 10 أبيات. ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنها الذكرى التي تَـحْيـَى طويلاً وتُعَمر — ليس يطفي نورَها من قال سحراً وتذمر

جحدوها ثم خالوا علمَهم أغنى و أقدر — ثم كادوا كيدَ سوءٍ وبه الأرض تُدمر

ملأوا الدنيا صياحاً بهتافات (تشلنجر)* — أطلقـوه لعلو شاهقٍ و هو مسيـر

ما دروا مذ أطلقوه أنه الأمر المقدر — فَعَلا في لحظاتٍ بعدها الكيد تفجــر

رجع القوم و كلٌ في أساهُ يتحسر — و بدا في أسر ذلٍ من على الناس تكبـر

لا ترى إلا شفاهاً وَ وُجوهاً تتضجـر — و عيوناً باكياتٍ ودموعاً تـتـنـثـر

هذه سنة ربـي في الورى والله أكبـر — إن من يضمر سوءً لبنى آدم يخسر

فلكم أجرم بغـياً و فساداً شـرُّ معشر — و لهم أقبل دهر بصفاءٍ ثم أدبـــر

كيف من يتبـعُ قوماً مثلَهُم لا يتدبر — أترى الظالمَ ينجو أو ترى الـمؤمنَ يخسر

ليس هذا وعد ربى..وعد ربى ليس ينكر — فبه الظالمُ يهـوِي وبه المـؤمن ينصر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكيد: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل …
  • تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار