شمس الرشاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ببيت ابن الرضا نادى المناديعليكم أشرقت شمس الرشادِ
بصبحٍ جاء بالإشراق نوراًبه تزدان آفاق البلاد
و أرض المصطفى سُرَّت و منهابدتْ أفراحها في كل نادِ
فثوب الحق يكسوها جَمالاًتُرى آثارُه في كل واد
بِها تَحيا قلوبٌ قد أُميتَتمن الإمعان في نشر الفساد
و تَحيَى سنةُ المختار حتىيعودَ الناسُ من بعد ابتعادِ
إلى صَفوٍ به الأرواح تسموبعيداً عن طريق الارتدادِ
فقد كادتْ و لو لا شَمس طهعليها أشرقت بابنِ الجواد
لتاهتْ في لياليها ضَياعاًو بات الأمر منها في ازدياد
و كادت شعلة الإسلام تَخبوليبقى الأمرُ في أهل العِناد
فلا (معتزَّ) صان الدينَ حتىيسودَ الحقُّ ما بين العباد
فلم تُحفَظ لذي شأنٍ حياةٌيقاسي همَّها طاوٍ و صاد
و لا من (مهتدٍ) مهما تسمَّىأصابَ الحق من أهل السَّدادِ
فكم بالجهل في ناديهِ ماتتْعقول لم تنلْ من طيبِ زاد
و كم كان الطوَى يطوي نفوساًعلى ما كان في أرض السواد
ألا يا حجة المعبودِ فاطوِ الـليالي السُّودَ من أحفادِ عاد
و طهِّر أرضَه من كل رجسٍخبيثٍ غاصَ في سوء اعتقادِ
و لم يخرج بغير الفتكِ حكماًو بالتفجير في كل احتشاد
و بالتدمير ما قامت قبابٌعلا مِن تحتها ذكرٌ لِهادِي
فقم و انشر لواء الحق حتىيكونَ الكون في خير انقياد
و تأبى الأرض إلا حكمَ عدلٍبأمر الله لا بالاجتهاد
عن القصيدة
«شمس الرشاد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.