شمس الإمامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمسُ الإمامة يا مخالف ساطعةمهما تحوم لسَترها من شائعة
كم حاولت من قبلُ سَترَ ضيائهاأستارُ ليلٍ للضياء مقاطِعة
لكنها لَم تستقم إلا بهاكم مرةٍ كانت إليها فازعة
حتى ترى النور الذي لو لاه كانت في الظلام بما تحاول ضائعة
هلا اهتدت بإمامها من نورهتُلقِي القيادَ له بنفسٍ طائعة
ربي اصطفاه لأنه أهل بماقد كان يحمل من صفاتٍ رائعة
و المصطفى في الناس بلَّغ أمرَهيومَ الغدير و كل أُذنٍ سامعة
حتى تناهت للورى أخبارُهفي كل دار في الديار الواسعة
طابت بحسن ولائها نفس لهكانت و ما زالت تجاهد تابعة
أما التي رغم البيان تنكَّبتْعند السؤال غداً فما هي صانعة
فلنَحتَكِم يا من تُقدم غيرَهفي كتبكم تلك الفضائل شائعة
فافتح لها العقلَ السليمَ فربماعما تقول تكون يوماً رادعة
حتى تسيرَ إلى الهداية مبصراًترنو إلى تلك الثمار اليانعة
في دوحة الخلد التي أغصانهابالطيبات من السجايا فارعة
و العين تحت ظلالها تجري و مازالت بأنواع المعارف نابعة
فاسأل عن الصدِّيق (كنزَ) المتقيو (الدرَّ) تلق بها الثلاثة طالعة
(حزقيل) و (النجار) بعد إمامنا الـكرار أفضلِهم بغير مُنازَعة
و اسأل (ينابيع المودة) كيف ساد الخلقَ من تلك الصفات اللامعة
في العلم أو في الحلم أو إسلامِهقد كان أوَّلَهم فحاز جوامِعَه
يسعى وصياً للرسالة و الهدىللناس يكشف من هُداه منابعَه
ثم استزد إن شئتَ من (مستدركٍ)ينبيك من للحوض حاز مَشارعَه
و اسأل ينابيع المودة كي ترىإن الولايةَ يا مخالف شافعة
من ذا سواه أخو الرسول و حسبهكانت له (خيرُ البرية) رافعة
فُزنا و خاب مُجاهرٌ في بغضهيوماً يعَض بما جناه أصابعه
فاعلم بأنك مثلُه إن لم تكنقد صنتَ نفسَك قبل يوم الواقعة
فادرِك سويعاتِ الزمان لأنهازادت إلى خط الفناء تسارُعَه
و الحَقْ بركب المهتدين إلى الهدىنهجاً تجد بالمهتدين منافعَه
و اتْبع وصيَّ المصطفى من خلَّد الـرحمان في آي الكتابِ مواقعَه
عد للينابيع التي تجري فقدضمَّت أحاديثَ النبيِّ القاطِعة
حيث استُجيبَ له الدعا مِن بعد ماكفَّاه كانت بالتذلل ضارِعة
قد عيَّن الله الوصيَّ وزيرَهإذ لا يليقُ به سوى مَن تابَعَه
هارونَه قد صار يعضِد أمرَهفي كل أمرٍ في الرسالة شايعَه
حتى لقد آخاه دون كبيرِهمما نال مثلَ إخائه من نازعَه
في قلبه جعل الشجاعةَ دونهمتَفني العدوَّ إذا أتاه و صارعَه
أعطاه دون سواهُ ثوبَ مهابةٍضافٍ يراه المعتدون كقارعة
بالمصطفى قد كان أولَ مؤمنٍدون الذي بالجهل ردَّ و شانَعه
قد كان أولَ مؤمنٍ و مُصدقٍحتى استطال إلى علاه مُتابَعة
قد كان أولَ من أتاه موَحداًلله دون تباطؤٍ و مُمانعة
فاستوجب الشأنَ الرفيعَ من الهدىحتى ترأس بَعثَه و طلائعَه
قد ساد كلَّ الأوصياء كرامةًفاز الذي والى الوصيَّ و بايعه
إن اللحوقَ به لَدارُ سعادةٍللطيبات و للمكارم جامعة
و الموتُ في حب الإمامِ شهادةٌتسمو بها تلك النفوس الرائعة
و الله في التوراة قد قرنَ اسمهباسم النبيِّ فما تقول الشانِعة
زوجُ البتولِ ابناه منها سيداأهلِ الِجنان ذوا الصِّفاتِ الناصعة
إن الأئمةَ منهما حُجَجٌ علىخلقِ الإله بأمرِ حقٍّ صادعة
أبوابُ علمٍ ما أتتها أنفسٌإلا أتت يوم القيامة وادِعة
تنجو من النيران من لاذت بهاحباً و مَن لَم..سوف تأتي هالعة
طوبى لمن كانت لحب إمامهافي المهد من ثدي الولاية راضعة
تأتي غداً يوم العُبوس و وجههاشمسٌ على ليلِ الخلائق ساطعة
و الله يُدخِلُها الجِنانَ لحبهحتى ترى ألطافَه و بدائعَه
صلَّت ملائكةُ السماءِ على الرسولِ المصطفى و عليه سبعاً خاشعة
إذ لم يُصَلِّ سواه فيها غيرُهلله يبدي ذلَّه و تواضُعَه
هذا حديثُ ابنِ الأثير بِ (أسدِه)إن كنتَ قارىءَ ما به أو سامِعَه
قد كان أولَ مُؤمنٍ و مُصافحٍللمصطفى المختار يومَ الواقعة
إن تسألِ الصدَّيقُ و الفاروقُ مَنقلنا لك الكرارُ دون منازعة
فلتذهبنَّ إلى الينابيع التيكم أظهرَت للناظرينَ مَطالعَه
أو فاسمعنْ ما قاله ابنُ عساكرٍفي حقه أو فاسألنْ من تابعَه
(تاريخه) فيه الكلامُ لأحمد الـمختار من للعلم صان منابعَه
للعلم كان مدينةً ما بابُهاإلا عليٌّ دون من قد نازعَه
فليأتِ طالبُ علمِها مِن بابِهاما نالَ علماً نافعاً من خادَعَه
أو فاقرأنَّ (شواهدَ التنزيل) أوفلْتسألنَّ إذا رغبتَ مَراجِعَه
فيه الإمامُ و من أتى من بعدهِللذكرِ أهلٌ فاسلُكنَّ مهايِعَه
هم معدِن التأويل و التنزيل همللعلم أهلٌ فارفعنَّ مَوانعَه
كي تستنيرَ بعلمِهم مثلَ الذيللعلمِ يفتح قلبَه و مسامِعَه
عينيك فافتح في الـ (مناقب) قارئاًإنَّ الصفاتِ لذي الولاية ناصعة
في قول أحمدَ يومَ كان مُحَدثاًو الشمسُ كانت للخلائق طالعة
هذا الوصيَّ أميرُ أبرارِ الورىسيفٌ على تلك النفوس الخالعة
عَهْدَ الإلهِ من النبيِّ أبتْ و قدكانت له ما كان يأمر طائعة
و الله ناصرُ ناصرٍ لِوليهما كان في سلمٍ له أو واقعة
و الله خاذلُ خاذلٍ من بعد مابانت له تلك الحقائق صادعة
و الحكمةُ الرحمن أنشأ دارَهافي المصطفى بالعلم كانت واسعة
ضمَّت علومَ الطاهرين و بابُهافردٌ مناقبهُ الكثيرة ذائعة
فردٌ أشاد به الإله و بعدَه الـمختار أظهرَ شأنَه و مَواقعَه
المرتضى بابُ الفضائلِ بابهادون الذي بغضاً أثار زوابعَه
للترمذي القولُ في سننٍ لهفاقرأ حُبِيتَ من الكتابِ منافعَه
أو في المناقب إن أردتَ حديثَهفاسأل و دع ممن يحول ذرائعه
و اقرأ إلى ابن عساكرٍ تاريخَهحتى ترى تلك المناقبَ لامعة
الحكمةُ الأجزاء فيها عشرةٌهذا الذي قال الرسول و تابعَه
للناس جزءٌ لا سواه و تسعةٌللمرتضى ما نالَ فردٌ ما معَه
و اقرأ له في صفحةٍ أخرى تجدعِلمَ الرسولِ إلى الإمام تتابُعَه
ألفٌ من الأبوابِ تفتح مثلُهاآثارها فوق المنابر شائعة
و اقرأ ينابيعَ الكراماتِ التيبالرائعاتِ من الفضائلِ نابعة
فالحوضُ صاحبُه عليٌّ و اللِّواقد كان في كل المعارك رافعَه
للمصطفَى كان الوصيَّ و وارثاًمنه العلومَ و ردَّ عنه ودائعَه
لله كان أمينَه في أرضهيهدي و ينشر في النفوس شرائعَه
محبوبُ قلبِ المصطفى قد كان للـموروث مِن علمِ النبوةِ جامِعَه
مستودعٌ تلك المواريثِ التيللأنبياءِ و كان منها ذا سعة
لله حجته على كل الورَىمنه استنار بعلمِه من مانَعه
ركنٌ إلى الإيمان مصباح الدجىنور الهدى منه البصائر ساطعة
للناس رايتُهم و للإسلام قدكان العمودَ به اهتدى من تابعَه
الخلدُ مأوى تابعٍ للمرتضىو النار مثوى رافضٍ قد قاطعَه
ما ودَّهُ بالحب إلا طاهرٌو المبغض ابن خبيثةٍ أو جالعة
مولًى لمن والى الرسولَ و قائدٌللغر ما قامت لحقٍّ واقعة
مولىً و يعسوبٌ لمن قد آمنواللرشد قد كان الطريقَ الواسعة
بابٌ لعلمِ المصطفى و مبيِّنٌمِن بعده للعالمين شرائعَه
إيمان نفسٍ حبُّه و نفاقُهابغض له مِن عينِ حقدٍ جارعة
فانظر إلى سفَطِ (اللآلي) كي ترىما قد رأى مِن لؤلؤٍ مَن طالَعه
و انظر لمسلمَ في (الصحيحِ) حديثَهإن شئتَ و انظر أصلَه و مَراجِعه
و انظر ينابيع المودة كم بدتفيها مناقبه العظيمة رائعة
في السلم أقدمُهم و أكثرُ منهمُعلماً لما قد نالَ منه جوامعَه
ديناً أصحُّهُمُ و أفضلُهمْ يقيـناً دون مرتابٍ أثارَ لواذعَه
في الحلمِ أكملُهم و أسمح منهمُكفاً و أشجعهمْ بغير منازعة
قد شاء ربي أن يكونَ إمامَهممهما بدتْ للطامعين مُدافعة
أقضاهمُ بالذكرِ من رب الورىمَن غيره ترضى به المتنازعة ؟
يا مَن تحب محمداً أحبِب عليـياً فالمحبة دونه ما نافعة
ما نالَ عبدٌ للرسولِ ولايةًإلا بحب أخيه لا مَن قاطعه
قد دوَّن ابن عساكرٍ تاريخَهفاسأل تجب ما كنت عنه مُراجِعَه
و اسأل ينابيعاً جرتْ حباً لهطابت يدٌ للحقِّ كانت زارعة
كانت بماء الودِّ تسقي أرضَهاحتى بدت منها المحبة طالعة
تبدِي الفضائلَ للوصي المرتضَىكالشمس تشرق في المشارق ساطعة
جبريلُ يوماً جاء يحمل للهدىبشرى أبانت للوصي مواقعه
يُنبيهِ أنَّ الله أكرمه بماأبدى فقد أبدى إليه تواضعه
فالخدَّ عفَّر في الترابِ تضرعاًيُجري على ذاك التراب مدامعَه
باهى الملائكةَ الإلهُ يقولُ فيأرضي انظروا نفساً لعبديَ خاشعة
فلتشهدوا هذا إمامُ خليقتيمولى البريةِ دون أي منازعة
إن الينابيعَ التي منها جرتتلك المودةُ لم تزل لك نابعة
قال الرسول: أنا أخوك و أنت ليمنهم أخٌ قد كنتَ أذناً سامعَة
حتى اجتباك إلى الإمامة ربناما للإمامة غير نفسٍ طائعة
إني أبٌ و كذاك أنت لأمةٍترجو شفاعتنا بيوم القارعة
أنت الوصي و وارثي و أبٌ لِوُلــدي أنتَ مَن فاز الذي قد تابَعه
و التابعون إليك أتباعي و مَنوالاك والاني بنفسٍ قانعة
و المعتدون عليك أعدائي غداًكلٌّ سيأتينا بنفسٍ جازعة
ما صاحبي إلاك يومَ غدٍ على الـحوضِ الذي يروي النفوسَ الناجعة
ما صاحبي إلاك عند مقاميَ الـمحمودِ في جنات ربي الواسعة
ما لِلِّواء سواك يحمله غداًإذ كنتَ في الدنيا أمامِي رافعَه
إن الذي والاك يَسعَدُ و الذيعاداك يَشقَى في الجحيم النازعة
تأتي الملائكُ للإله تقَرباًبالحب فيك إذِ المحبة نافعة
أهل المودة في السماء تفوَّقوافالأرض في أعدادها متواضعة
لله أنت على الخلائق حُجةٌنالتْ بك المقصودَ نفسٌ تابِعة
قَولي و قولُك واحدٌ لم يختلفْلله ينشر دينَه و شرائعَه
نهيِي و نهيك واحد عن كلِّ ماتأتيه نفسُ في المآثم ضالعة
أمري و أمركَ حين تأمرُ واحدٌطوبى لمن كانتْ لأمرك طائعة
من قد أطاعك يا عليُّ أطاعنيمنَّا يهيء في الجِنان مواقعَه
عاصٍ إليك إلىَّ عاصٍ لن يرىيوم الحساب سوى الجحيم اللاسعة
حزبي و حزبُك حزبُ ربي واحدٌو الله ينصر حزبَه و مُتابِعَه
و اقرأ لأحمدَ مسنداً يا صاحبيفيه الفضائلُ قد أتت متتابعة
حتى متى تبقى بغير هدايةٍو العين منك عن الهداية هاجعة
عشرٌ بدتْ مثل المصابيح التيبالنور كانت في الحوالك فاقعة
قال الرسولُ: لأبعثنَّ إليهمُبعد التي عادت تُجبِّن هالعة
من ليس يخزيه الإله بموقفٍبالنصر يختمُ كيف شاء وقائعه
فالمصطفَى أعطاهُ رايةَ نصرهِمِن بعدما الأنظار كانت طامعة
حتى تقدمَ لليهود مزمجراًللباب كان بكل عزمٍ قالعَه
بـ (التوبة) المختارُ أرجعَ غيرَهحتى يبلغَها الإمام بما معَه
فرداً يحب الله و الهادي الذيأعطاه من علمٍ لديه جوامعَه
والَى الرسولَ و لم يجبه سواه مِنأرحامِه مَن كان يشهَر قاطِعَه
والاهُ في الدنيا و في الأخرى معاًقد كان حاملَ ما أتاه و شارِعَه
قد كان أولَ مُسلمٍ بعد التيقد أسلمتْ خلف الرسولِ مُتابِعة
في آية التطهير أدخلَه الهدىكُن قارئاً تفسيرَها أو سامِعَه
و اسمع مصادِر أهلِ بيتِ محمدٍلا قولَ من عادَى الوصيَّ و قاطَعَه
إنَّ الوصيَّ فدَى الرسولَ بنفسهو الشركُ يحملُ للرسولِ قواطعَه
قد باتَ ينتظرُ الردَى بفراشهِكي لا تحِلَّ بمن فداه الفاجعة
إن الوصيَّ لأحمدٍ هارونُهو هو الخليفةُ دون مَن قد نازعه
و الترمذي أبانَ في سننٍ لهما ردَّه المختار عنه و دافَعه
(ماذا أردتم مِن عليٍّ إنهمني و منه أنا) فقل للشانعة
و ابن الأثير عن ابن حمزةَ قد روَىإنَّ الحديثَ به لَشمسٌ ساطعة
بالناسِ أولاهُم عليٌّ بعد مَنللدين كان بكل عزم رافعَه
و (الدر) فيه الدرُّ يبزغ نيراًكالبرقِ ومضته المضيئة لامعة
يوماً بخاتمه تصدق راكعاًو الكف ممن جاء يسأل ضارعة
و الله أنزل بعد ذلك (إنما)كفاً لمن ردَّ الولايةَ صافعة
و المتقي يروي، عليك بـ (كنزه)إن اللآلي في الكنوز لناصعة
مولى الرسولِ يقول عنه محدثاًتأتي غداً من بعدِهِ متدافعة
حتى تقاتلَ بالسيوفِ وليَّهايعني عليَّا ذا الصفات الرائعة
حقٌّ على الله العزيزِ جهادُهاحتى يثبِّتَ في القلوب مواقعَه
أما ينابيع المودة لم تزلبالعذبِ من شَهد الولاية نابعة
للمرتضى بعد الرسولِ على الورىأن يسمعوهُ بطاعةٍ متتابعة
مِن غير معصيةٍ له يأتونهاإذ إنها مع طاعةٍ متقاطعة
في المرتضى خيرُ الخصالِ تجمَّعتكم ذا تمنى بعضها من نازعَه
لو أنَّ منها خصلةً في غيرهكانت له بين الخلائق رافعة
مولًى لمن مولاه أحمدُ في الورىهارونُ أحمدَ في الرسالة تابَعه
من أحمدِ المختارِ و المختارُ منــهُ انظرْ بأحداث الزمان وقائعه
إن التي تعصي الوصيَّ لأحمدٍتعصي و من تسمع له هي طائعة
من سالمتْه لربها قد سالمتْ،من حاربته فللإله مُنازعة
إن التي والتْه والتْ ربهاكم ذا تكون به لسوءٍ دافعة
و اقرأ إلى ابن عساكر ما قد روىإن كنتَ للتاريخ عنه مُطالِعَه
قال الرسول: تكون بعدي فتنةٌفيها الوصيْ يَهدي الذي قد تابعَه
فلْتلزَمُوه لأنه الفاروق بيـن الحق و الفكر الذي قد دافعَه
و هو الذي مع شيعةٍ من حولهفازوا غداً طوبى لمن قد شايعَه
هم في غدٍ في جنة الخلدِ التيشيدت بها تلك القصور الواسعة
خير الورى الكرارُ قال: محمدٌدون الذين ترى بغير منازَعَة
فاقرأ هُديتَ لكل علمٍ نافعٍمن قبل أن تأتي عليك الواقعة
عن القصيدة
«شمس الإمامة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٨٠ بيتًا. وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.