موسم الأمطار

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الرجز

«موسم الأمطار» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا احذروا مناطق الأمطار — و ما بها من جملة الأخطار

شوارع البلاد قد تَهدمت — بما أتـتـه آلـة الحفار

و كل ركن فيه قد تجمعت — نفاية البيوت بالأقذار

فكومة تحوم حول كومة — لتحفظ الحقوق في الجوار

و كومة تعيق درب سائق — على الطريق دونما إنذار

و تجبر الذي يقود حاذرا — محاولاً تجنب الأضرار

على الوقوع غفلةً بحفرةٍ — بعيدة الغور بلا قرار

قد اختفت فالماء سد وجهها — فما تراها في مدى الأنظار

فقائد على الرصيف تارةً — و تارةً قد حك في الجدار

فلم يكن لديه من وسيلةٍ — و ليس عنده من اختيار

و حسبه مشقةً من كل ما — جرى له مصيبة انتظار

إذا توقف المحرك الذي — أتتْ عليه موجة التيار

و أعطبت موصلاتِ طاقةٍ — بها تدوم فترةُ استقرار

و ليس هذا كل ما أتى به — على البلاد موسمُ الأمطار

فكم طريقٍ سُد بالماء الذي — جرى كماءِ مَنبعٍ فوَّار

و منـزلٍ بكى عليه سقفه — فدمعه يسيل بانـهمـار

و أنهرٍ من حولنا لقد جرتْ — مياهها أتتْ من المجـاري

فلا تسلْ عن حالنا فحالنا — ينبيك عنه سيء الأخبار

فكم أردنا أن نعيش مثل من — يعيش في بقية الأمصار

و كم طلبنا من ذوي الشأن الذيـ — ـن يعلمونَ شأن كل دار

فلم يـجِـبْنا منهمُ غيرُ الذي — أتتْ به قوافل الإصرار

من التجاهل الذي قد انتهتْ — حياتنا به إلى الإضرار

إلـهنا أجبْ بكل حفرةٍ — تكونتْ بـهاطل الأمطار

دعاءنا ليستقيمَ أمرنا — و حالنا بنظرة الأخيار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • الحفار: الحَفّار : من يتولى الحفر؛ حَفّار القبور،-: من يحفر الخشب ونحوه للزينة؛ كَلّفْت حَفار الخشب بحفرمسند الكرسي .-: نوع من الخافس له قرون يحفر بها الأرض.
  • الغور: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
  • الوقوع: [و ق ع]. (مصدر وَقَعَ). "شَاهَدَ وُقُوعَ الْحَادِثِ" : حُدُوثَهُ، حُصُولَهُ.
  • تجبر: تَجَبَّرَ يَتجَبَّرُ تَجَبُّراً : تكبَّر؛ لا تتجبَّروا ولا تتكبَّروا فإن الله وحده هو الجبَّارُ المتكبِّر.- العظمُ الكسيرُ: جبر وصلح.- الشيءُ: أخذ يتحسن؛ تجبر الكلأ بعد أن أكلته الماشية.

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار