موسم الأمطار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا احذروا مناطق الأمطارو ما بها من جملة الأخطار
شوارع البلاد قد تَهدمتبما أتته آلة الحفار
و كل ركن فيه قد تجمعتنفاية البيوت بالأقذار
فكومة تحوم حول كومةلتحفظ الحقوق في الجوار
و كومة تعيق درب سائقعلى الطريق دونما إنذار
و تجبر الذي يقود حاذرامحاولاً تجنب الأضرار
على الوقوع غفلةً بحفرةٍبعيدة الغور بلا قرار
قد اختفت فالماء سد وجههافما تراها في مدى الأنظار
فقائد على الرصيف تارةًو تارةً قد حك في الجدار
فلم يكن لديه من وسيلةٍو ليس عنده من اختيار
و حسبه مشقةً من كل ماجرى له مصيبة انتظار
إذا توقف المحرك الذيأتتْ عليه موجة التيار
و أعطبت موصلاتِ طاقةٍبها تدوم فترةُ استقرار
و ليس هذا كل ما أتى بهعلى البلاد موسمُ الأمطار
فكم طريقٍ سُد بالماء الذيجرى كماءِ مَنبعٍ فوَّار
و منزلٍ بكى عليه سقفهفدمعه يسيل بانهمار
و أنهرٍ من حولنا لقد جرتْمياهها أتتْ من المجاري
فلا تسلْ عن حالنا فحالناينبيك عنه سيء الأخبار
فكم أردنا أن نعيش مثل منيعيش في بقية الأمصار
و كم طلبنا من ذوي الشأن الذيــن يعلمونَ شأن كل دار
فلم يجِبْنا منهمُ غيرُ الذيأتتْ به قوافل الإصرار
من التجاهل الذي قد انتهتْحياتنا به إلى الإضرار
إلهنا أجبْ بكل حفرةٍتكونتْ بهاطل الأمطار
دعاءنا ليستقيمَ أمرناو حالنا بنظرة الأخيار
عن القصيدة
«موسم الأمطار» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.