سهم الفراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نشِبَ السهم في سُوَيدا الفؤادو أبت مقلتي لذيذَ الرقادِ
و عَلتْ صرخةُ الفراقِ تدويو تبث الحنين في كل واد
فلقد داهمت يد الموت ابنيو رمتني على شفيرِ الشداد
خطِفت مَن أراه يوماً إذا ماوهن العظمُ ساعدي و سنادي
و إذا بالصباح يبدو كئيباًو إذا بي لبستُ ثوب السواد
و تَجلبَبتُ لوعةَ الفقد ممانسجتْ لي ضُحًى أكف الحداد
و بدت في الحشا من الحزن نارٌجعلت جمرةَ الأسى في اشتداد
فسألت الإله صبراً جميلاو رضاً بالذي قضى في العباد
فله راجعون يوماً إذا ماقصف العمرَ قاصفٌ من نفاد
و جرت دمعتي على ابني مداداًكتب الحب من صميم الفؤاد
كتب الحب باشتياقٍ إلى منجدَلوا في النفوس حبلَ الوداد
و مضوا تاركين ذكراً جميلاًشهدت بالجميل بيض الأيادي
و لقد حنَّت الألائفُ شوقاًعلم الله أنه في ازدياد
فكأن الفقيدَ قد ضاق ذرعاًفامتطى للرحيل ظهر الجواد
و عن العم صبره كفَّ لماأصبح الصبر ساغباً دون زاد
و لقد غاب بدره ليلةً فيبيت طه أطل بدر الرشاد
فمزجنا السرور بالحزن لماطرق السمعَ من نعاه ينادي
فإليه الأكف ترقى دعاءًربنا اخلُف عليه يوم المعاد
بجنانٍ نعيمها طاب زاداًما له مثل غيره من نفاد
و علىينا إلهيَ اخلُف بخيرٍو جزاءٍ بحق خير العباد
عن القصيدة
«سهم الفراق» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.