تبت يداك
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الكامل
«تبت يداك» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تبت يداك و ما كتبْ — ت اليوم يابن أبي لهب
يا أيها البلوي الذي — قد جئت من أخزى نسب
أنت البلاء و أنت مَن — في القول قد ساء الأدب
أنتم لكل مصيبة — في المسلمين بدت سبب
أشعلتم البغضاء بيـ — ن الناس فاستعر اللهب
صدَّقتمُ التدليس مِن — داعٍ عليكم قد كذب
أين العقول ألم تعوا — أين الذي ربي وهب
فلتقرؤوا التاريخ كم — مما استبيح قد اختضب
مَن غيركم ركب المخا — زي عارياً و لقد وثب
ينجو بعورته و سيـ — ف الله منه قد اقترب
حتى لقد بقيت لكم — عاراً فسل من قد كتب
و اقرأ لتعرف مَن لأر — باب الفساد قد انتسب
و اقرأ لتعرف مَن لخيـ — ر الناس بالترهيب سب
إن الذين سببتهم — تاج على رأس العرب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختضب: اخْتَضَب يَخْتَضِبُ اخْتِضاباً : صبغ شعره أو غيره بالحِنَّاء أو ما يشبهه من الأصبغة/ اختضبت يده بالدماء أي اصطبغت بها حين ارتكب الجريمة/ اختضب الجريح بدمه/ اختضبت شَعرَها يوم زِفافها.
- البغضاء: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
- اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
- فاستعر: اسْتَعَرَ يَسْتَعِرُ اسْتِعاراً :- تِ النارُ: اشتد لهيبها وتوقدت؛ استعرت الحربُ، أي اشتدت واحتدمت/ استعر الشَّرُّ، أي زاد وانتشر/ استعر اللصوصُ، أي تحركوا وكأنهم اشتعلوا.