استهداف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين السما و الأرض كانت قصتيبيني و بين مضيفة الركابِ
ما إن جلستُ إذا بها قد أقبلتتلقي إليَّ تحية الأحباب
قد عرَّفَتني باسمها لكننيقد هِمتُ في بستانها الخلاب
كم قد وددتُ دخولَه فوجدتُهيا ويحَ قلبي موصدَ الأبواب
لكنني أبديتُ رغبةَ عاشقٍفاستهدفتني أعينُ الحُجَّاب
بالرفض ترمقني و تعلم حاجتيمن غير عذرٍ كان أو أسباب
لو عاشت الوجدَ الذي في مهجتيلاستقبلتْ شكوايَ بالإيجاب
لكنها لم تعرف النارَ التيتكوي فؤادي و الحشا أو ما بي
لم تعرف الليلَ الطويلَ و ثقلَهأو شدةَ الآلام و الأوصاب
لم تدر أن مضيفتي إن أقبلَتْهشَّ الفؤاد لرنة الأكواب
لم تدر كم سلبَت مضيفتنا بِماأبدته من لطفٍ من الألباب
لو رام وصفَ جمالِها متكلملاحتار كيف يكف من إسهاب
لن يستطيع توقفاً عن وصفهامن شدة التفصيل و الإطناب
مِن قدِّها المياسِ أو من وردهاأو زهرها أو شهدها المُنساب
أو لؤلؤٍ قد بان بين لمًى لهاكم للمُعَنَّى فيه من آراب
حكمُ افتتان المرءِ فيها واجبٌليس افتتاني ذاك باستحباب
كم قد رمتْ ألحاظُها من ناسكٍصارت له الأذكارَ في المِحراب
فارحم أسيرَ العشق في محبوبةأضنته منها شدة الإعجاب
يا لائمي بيني و بينك حسنهاكُف عن عتابك لي أو استجوابي
عن القصيدة
«استهداف» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.