لا عودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا عودةَ تُرجَى فيروزٌفالخارج منها لن يرجع
و العودة ما قال (نزارٌ)منا تحتاج إلى مدفع
و المِدفع ليس بأيدينالكنا كُلفتَه ندفع
و الأرض بأفواه الجَوعَىمِمَّن يحتل لها تُبلَع
و الغرب لديه خوازيقٌما زالت أسفلنا تُزرع
و الحال كما قال (تميم الـبرغوثي) صار هو الأفظع
و المَوقف صار بأوغادٍباعت للقدس هو الأبشع
أجراس العودة قد سُرقَتمنا لن تُضرَب أو تُقرع
أمجاد الأمة قد هُدِمتو الأمة ما زالت تخضع
و الطامع من أقصى أرضٍفينا يزداد له المَطمع
و الكف امتدت باطشةًللوجه كما شاءت تصفع
بغدادُ كما القدسِ احتُلَّتو العالَمُ صرختَها يسمع
لَم ينجُ شبابٌ أو شيخٌلم تنجُ نساءٌ أو رضَّع
فالجسمُ تهشم مجروحاًلم يبقَ مكانٌ للمِبضَع
أيدي التفجير بأحزمةٍللقلب الوادع كم تَفجع
و الأمة ثوبَ كرامتهاما جاء الأمر لها تخلع
حتى قد بانت عورتهاللناظر منظرها أفزع
و الشامُ الآمن في دعةٍمن ست سنينٍ لم يهجع
غولُ الإرهاب يطاردهليلا و نهاراً ما أقلع
ما زال الشام بما يُسقىمن كأس مرارته يجرع
يا (قيس) صدقتَ فنخوتناماتتْ من زمنٍ في المنبع
و الثورةُ صارت سلعةَ مَنباعَ الأوطانَ بها استنفع
قد باعَ الأرضَ و ساكنَهاو التاجر يوماً لم يُخدَع
في بيعِ الموتِ مُتاجرةًفي صفقةِ بيعٍ كم يبرع
زار الأعرابَ و فاوضَهمو الثروةَ جاء لها يجمع
حتى قد جفَّف منبَعهالم يبقِ به قرشاً ينفع
هدَّد بالخنق مناوئَهو الكلَّ لسَطوتهِ أخضع
و الحال يسوء بنا فاخبريا صاحِ امرأةً لم تقنع
ما زالت راكبةً أملاًمن ثقل الحِملِ به يضلع
في رأي (سناءِ) اليوم بداسقف الآمال لنا يُرفع
قد كان رفيعاً لكنَّ الـدَّقُّ العربيُّ له أوقع
فانهار السقف على شعبٍيأبى للغاصب أن يركع
ما ينهض من أملٍ إلايأتي الغدَّار له يصرع
و الغادِر منا مؤتمِرٌللمحتل الباغي يتبع
و الشعبُ بلا زادٍ يطويو الخائن من دمه يشبع
لا كسرةَ تُشبعُ ذا سغبٍو الخائن في نِعمٍ يرتع
لا سيفَ على الأعدا يهويكيف الأعداء بنا تُردَع
لا كفَّ لنا تُمسِك حبلاًكيف الأجراسُ إذاً تُقرع
عن القصيدة
«لا عودة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.