سيد الساجدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لنا غيركم أئمةُ رشدٍليس فينا لمن سواكم ولاءُ
قد حملنا لكم من الحب مهمانالنا مِن عدونا الازدراء
أنت يابنَ الحسين مصباحُ علمٍمنك في ليلنا يعُمُّ الضياء
سيدَ الساجدين قد طبتَ أصلاًأنجبتك الهداةُ و الأولياء
أنت للدين زينةٌ و ابتهاجٌأنت في ظلمةِ الليالي سناء
أنت للعلم منبعٌ لا يضاهَىأنت للكون حسنُه و البهاء
قصر المادحون فيكم بوصفٍو الذي قيل في سواكم هراء
أنت زينُ العباد حقاً و ما الشيـــــطانُ إلا تطاولٌ و اجتراء
رفعةٌ أنت في عروجٍ تسامَىو هْو مهما أتى بمَكرٍ هباء
مُقبلاً في الصلاة لله لم تُشـغِلْكَ نارٌ عن الدعا أو نداء
سجدةٌ منك أطفأتْها بدمعٍساقَه للإله منك الرجاء
قد ملكتَ الأمورَ مما حباك الـــــلَّهُ و اللهُ واهبٌ مَن يشاء
قد حللتَ القيودَ لابن شهابٍمُثبتاً قدرةً على ما تشاء
من كراماتك التي ليس للسُّـيولِ منها توقُّفٌ و انتهاء
عن أبي حمزة الثماليْ حديثٌبل أحاديثُ ما لهنَّ انقضاء
في البحار اللآلىءُ البِيضُ بانتيسحر الناظرين منها الصفاء
و اليواقيتُ فوقَها لابنِ بلخٍصار منها له الغنَى و الرخاء
و التي فارقته عادتْ إليهو استجابتْ إلى الإمام السماء
زوجُهُ الله ردَّها بعدَ موتٍو استمرت حياتها و البقاء
ذاك مما أفاض ربي عليكمإنه الملك و الغنى و الثراء
بين كسرى و هاشمٍ كنتَ عِقداًلم ينل منه مِن لئيمٍ مِراء
لم ينل مِن معينِك العذبِ يوماًمثل ما نال مِن سواكم غثاء
جودك البحرُ كم جرى في اللياليلا يدانيه في البرايا سخاء
نبع كفيك منه كم لذَّ كأسقد تمنَّاه منك حتى العطاء
إنَّ مَن حاولوا مواراةَ فضلٍمنكمُ قد طواهمُ الاختفاء
خاب للآملين خيراً بسوقٍلم يرُجْ فيه بيعُهم و الشراء
ذكرُهم لو جرى بما كان ذمٌّإنما المدحُ ذكركم و الثناء
أنتم الصدقُ بان كالشمس نوراًكاشفاً ما أتى به الافتراء
أودع الله فيكمُ العلمَ حتىصار فرضاً على الورى الاقتداء
ظامئوا القلبِ مِن هدًى في حماكمبعدما ينهلون عذباً رِواء
و الذين ارتووا بما ليس يُروِيمن أجاجٍ و آسنٍ هم ظِماء
مات للأدعياء ذكرٌ و إنَّادام للأولياء منا احتفاء
منه يأتي غداً إلينا سرورٌو ابتهاجٌ يدوم فيه الهناء
عن القصيدة
«سيد الساجدين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.