خوف و أمل
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الكامل
«خوف و أمل» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لـما بدا جفني عليكِ مؤرقا — و العودُ مني عارياً ما أورقا
و اللفظ شهداً سال فيكِ و لـم يزل — حتى بدا اللفظ الجميل مؤنقا
أبديتِ خوفكِ أن أكون بغصنكِ الـ — ميادِ يا بنتَ الـجمال معلقا
ما لي يدٌ فيما جرى لي إنَّ قلـ — بي سُلَّمَ الوصل الطويلِ تسلقا
حتى إذا لـم تكتمل درجاتهُ — في وسطه أملَ الوصول تعلقا
كالحُلمِ صُرتُ و صُرتِ في جوف الدُّجَى — إني لأرجو أن أراه تـحقَّقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغصنك: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
- خوفك: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …