شباك الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنني في بحركِ اليوم أعانيفانقذيني إنني بعدك أغرقْ
إن نارَ الود تشتد اضطراماًفارحميني إنني بالوجد أُحرَق
خلصيني من شِباك الحب إنَّ الـقلبَ مني في شباك الحب يَعلَق
حرريني من متاهاتي فإنَّ الـقيدَ فيها حول أطرافيَ مُوثَق
لو رآني من له قلب رقيقهكذا أشقى بحالي كان أشفق
كلما يبدو بصيصٌ مِن بعيدٍأحسَبُ الآمالَ منها البدرُ أشرق
كلما حاولتُ فتحَ البابِ يأتيمَن به بابُ الهوَى المفتوحُ يُغلَق
كلُّ بابٍ جِئتُه ينسدُّ عنيإنَّ حظي بابه في الحب مُغلق
لم أزلْ للدار أصبو فاسأليهاإن طرفي نحو أرض العشق أطرق
إنَّ داراً أنتِ فيها جنة الخُلـدِ التي دمعي عليها يترقرق
فارحمِي دمعاتِ صبٍّ مُستهامٍروحه كادتْ بهَمِّ العشق تزهق
عوده قد جفَّ فَلتُسقيه حباًربما يوماً من الأيام أورق
و امنحيه الودَّ يَيْسرْ بعد فقرٍمِن حنانٍ حسبُه ما كان أملق
ما له إلاكِ بعد الله يرجوفاعتقيه من هيام العشق يُعتَق
قلبُه مِن وَجدِهِ أمسى رقيقاًكاد بالهجر الذي أوداه ينشق
ما له إلاكِ للشكوى طبيبٌضمِّدي جرح الهوى في القلب يُرتَق
عن القصيدة
«شباك الحب» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.