تباريح الفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطفَتْ نفسي و قلبيو تصدَّتْ لي بدَربي
و تراءت لي مَلاكاًو أثارَتْ فيَّ حبِّي
أخذتني في هواهاسحرَتْ عقلي و لبِّي
هجرتْني دون عذرٍتركتني رهنَ نَهب
و أنا لم أهجُرَنهاإنْ بِبُعدٍ أو بقرب
تتراءى ليْ بشرقٍمِن جهاتٍ أو بغرب
و إذا ما رُمتُ وصلاًسدَلتْ ستراً بِحُجْب
و تناءتْ دون أنْ تُرْسِلَ غيثاً مثلَ سُحب
تعبَتْ نفسي و ضاعتْبهواها كلُّ كتْبِي
فلكَم أرسلتُ ممَّابفؤادي كلَّ عذْبِ
كلماتٍ مثلَ غصنٍمِن غصونِ الورد رطب
و عباراتِ اشتياقٍحلَّقتْ تَحليقَ سِرب
و تباريحَ فؤادٍمِن عذاب الوجدِ صَبِّ
فلقد هان عليهاحاليَ اليوم و دأبي
فشكوت الله حزناًو لنفسي قلت حسبي
أنا لولا قدَرُ اللـــهِ قضيتُ اليوم نحبي
عن القصيدة
«تباريح الفؤاد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.