مسيرة قلبين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي و قلبُكِ في الهوى اشتركاو العهدَ عند الله ما انتهكا
في الحبِّ كانا سائرين معاًغيرَ الذي يرضيه ما سَلكا
لم يأتيا ما الله عنه نهَىكلا و لا ما الطُّهرُ منه شكَى
لم يأتيا إلا الذي صلُحَتكل النوايا فيه حيث زكا
مِن قلبكِ المُشتاقِ مِن ولهٍقلبي لعروة حبِّهِ مَسَكا
شعراً يُسطِّر كلَّ قافيةٍفي الحبِّ مِمَّا كان مُنسَبِكا
حتى ارتقى طودَ الخيال بِهِفيكِ الحقيقةَ قال، ما أفكا
و القلبُ مني مثلَ قلبِكِ مِنذاك السرورِ ببعضنا ضحِكا
مستبشراً بين التي ملكتْمِن قلبه مثلَ الذي ملَكا
حتى أتى مَن لا أمان لهو الأمرُ فيما بيننا ضَنُكا
فاستاء قلبي مثلَ قلبِكِ و اسـتَولتْ عليه همومُه و بكى
لا تسأليني و اسألي جسدي الـمُضنَى كأنَّ فراشَهُ الحسكا
يا ليتني عمَّا رأيتُ بنامِمَّا أغمَّ دخلتُ مُعتَرَكا
يا ليت دمِّي، قبلَ سفكِ هوًىحلَّ الفؤادَ بما جرَى، سُفِكا
نَصْبِي انقشوا إنْ مِتُّ مِن ولهٍهذا الذي مِن وجْدِهِ هلَكا
عن القصيدة
«مسيرة قلبين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.