مسيرة قلبين

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الرجز

«مسيرة قلبين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلبي و قلبُكِ في الهوى اشتركا ... و العهدَ عند الله ما انتهكا

في الحبِّ كانا سائرين معاً ... غيرَ الذي يرضيه ما سَلكا

لم يأتيا ما الله عنه نهَى ... كلا و لا ما الطُّهرُ منه شكَى

لم يأتيا إلا الذي صلُحَت ... كل النوايا فيه حيث زكا

مِن قلبكِ المُشتاقِ مِن ولهٍ ... قلبي لعروة حبِّهِ مَسَكا

شعراً يُسطِّر كلَّ قافيةٍ ... في الحبِّ مِمَّا كان مُنسَبِكا

حتى ارتقى طودَ الخيال بِهِ ... فيكِ الحقيقةَ قال، ما أفكا

و القلبُ مني مثلَ قلبِكِ مِن ... ذاك السرورِ ببعضنا ضحِكا

مستبشراً بين التي ملكتْ ... مِن قلبه مثلَ الذي ملَكا

حتى أتى مَن لا أمان له ... و الأمرُ فيما بيننا ضَنُكا

فاستاء قلبي مثلَ قلبِكِ و اسـ ... تَولتْ عليه همومُه و بكى

لا تسأليني و اسألي جسدي الـ ... مُضنَى كأنَّ فراشَهُ الحسكا

يا ليتني عمَّا رأيتُ بنا ... مِمَّا أغمَّ دخلتُ مُعتَرَكا

يا ليت دمِّي، قبلَ سفكِ هوًى ... حلَّ الفؤادَ بما جرَى، سُفِكا

نَصْبِي انقشوا إنْ مِتُّ مِن ولهٍ ... هذا الذي مِن وجْدِهِ هلَكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النوايا: ويا: وَيْ: كلمة تعَجُّب، وفي المحكم: وَيْ حرف معناه التعجب. يقال: وَيْ كأَنه، ويقال: وَيْ بِك يا فلانُ، تهديد، ويقال: وَيْكَ ووَيْ لعبدِ الله كذلك؛ وأَنشد الأَزهريّ: وَيْ لامِّها من دوِيِّ الجَوِّ طالِبة، ولا كهذا الذي ف … (لسان العرب)
  • ببعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ … (لسان العرب)
  • زكا: زكأ: زَكَأَه مائةَ سَوْطٍ زَكْأً: ضربَه. وزَكَأَه مائةَ دِرهم زَكْأً: نَقَده. وَقِيلَ: زَكَأَه زَكْأً: عَجَّلَ نَقْدَه. ومَلِيءٌ زُكَاءٌ وزُكَأَةٌ، مِثْلُ هُمَزةٍ وهُبَعةٍ: مُوسِرٌ كَثِيرُ الدراهِم حاضِرُ النَّقْد عاجِلُ … (لسان العرب)
  • سائرين: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)
  • صلحت: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سارة
  • أرض الهدى
  • لواء العدل
  • غارة الذئاب
  • فضل المعلم
  • إلى شيخ مصر الشهيد حسن شحاتة
  • المطر في موطني
  • القرآن