مطية الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل في حياتِك لي نصيبٌ يُرتَجَىأم ألبسُ اليأسَ الشديدَ ثيابا
هل استقلُّ بِبَحرِ حبِّك زورقاًأم أركبُ البحرَ العميقَ عُبابا
هل لي إلى ما أبتغيهِ وسيلةٌحتى أكونَ إذا سألتُ مُجابا
كم قد بَعثتُ بما تُكِنُّ مشاعريحبًّا و لكنْ ما استلمتُ جوابا
كم أوصلَتْ كتبِي إليكِ و لم تزلكفُّ الغرامِ فهل قرأتِ كتابا
طالَ الطريقُ و لم أكنْ متباطئاًكلاَّ و لا ساقُ المطيةِ عابا
ما زلتُ في دربي لِقلبِك تائهاًفلتفتحي لي في المتاهةِ بابا
يا منبعَ الحُسنِ الذي هو قاتِلييا من سلَبتِ بحُسنكِ الألبابا
حسبي الذي لاقيتُ فيكِ و لم أزلهل تعلمين بأنَّ رأسيَ شابا
فلتمسحي رأسي بكفِّكِ رحمةًحتى يعودَ بما يُحِسُّ شبابا
حسبي الذي أضنَى فؤادي إنهُبالبعدِ عنكِ و نارهِ قد ذابا
فلتُرسِلي مِمَّا لديكِ سحائباًحتى أراهُ بماء حبِّكِ طابا
حسبي الليالي تَدلَهِمُّ و تختفيمنها النجوم فأين بدرك غابا
فلترفعي ستراً يفرق بينناو لتُبعِدي عن ناظرَيَّ حجابا
كم كنتُ أرجو أن أراكِ و لم أزلأرجو و لكنَّ الرجا قد خابا
في كل حينٍ أرتئيكِ يلوح ليمِمَّا حملتِ مِن الجمالِ عُجابا
هل تعلمين بأنَّ سهمَكِ قاتلٌأدمَى فؤاديَ و الحشا قد صابا
هل تعلمين بأنَّ فيكِ سعادتيو القلبَ يشفَى ما رشَفتُ رُضابا
هل تعلمين بأنَّ لِاسمِكِ هالةًأخفَى بها الأسماءَ و الألقابا
هل تعلمين بأنَّ قلبَكِ عامرٌما كان يوماً بالصدودِ خرابا
أسعدتِنِي ما إنْ سألتُكِ مرةًإلا وجدتُكِ للسؤالِ جوابا
لكنَّها الأقدارُ تحمِلُ راحةًطوراً و طوراً تحملُ الإتعابا
إنِّي و إنَّكِ كائنانِ توافقالم يحسبا للحادثاتِ حسابا
و الدهرُ فرَّق بيننا بسواترٍفاشتدَّ أمرٌ بيننا قد نابا
إنِّي قطعتُ و لم أزل بمَطِيتيأرضَ الصَّبابة سَبسَباً و هضابا
إني حملتُ إليكِ مِن قلبِي الذييهواكِ دون الأخرياتِ خطابا
فصَّلتُ فيه شدائدَ العشقِ التيأضنتْ فؤادي لوعةً و صعابا
فلتقرئيني إنَّنِي أرجو بماخَطَّتهُ كفِّي أن أكونَ مُجابا
حسبِي التي فيها حملتُ لواعجيقد كنتُ فيها لابثاً أحقابا
عن القصيدة
«مطية الحب» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.