قسوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقيتُ هنا بأوجاعيكَ (إدريسِ بنِ جمَّاع)
فَدَاءُ العشقِ أوهننيو أوهَى كلَّ أضلاعي
إذا ليلٌ بظلمتهِأتى تشتد أوجاعي
فلا كفٌّ تُهدهِدُنيو لا إغفاءُ إضجاع
كطفلٍ أمُّهُ احتجَبتْيحِنُّ طَوًى لإرضاع
و يطلبُ حُسنَ تهيئةٍإلى نومٍ و إهجاع
فأبقَى رهنَ داجيتيبلا نومٍ و إمتاع
وحيداً ليس يؤنسنيسوى كابوسُ إفزاع
يريني الليلَ نازلةًتلَخبطُ كلَّ أوضاعي
فأسهر ليلتي فزِعاًو أفعلُ فعلَ مُرتاع
و يبقى الصدر محتمِلاًلآلامٍ و أوجاع
و يأتي الموت منتزعاًإلى روحي بإخضاع
يشيرُ بكفَّه فرحاًألا اقْدِم أيها الناعي
فتضعُفُ قوَّتي جزعاًبأبصاري و أسماعي
و أنتِ بعيدةٌ و أناأكابدُ شرَّ أوضاع
كأني بين مُنتَهِزٍخفيفِ الكفِّ طمَّاع
تهَيَّا مُقدِماً عَجِلاًكمفترسٍ و فزَّاع
كذئبٍ خلفَ سائمةٍتجوب الحقل مِطواع
كأني كنتُ سائمةًو أنتِ هناك كالراعي
سها عن مُلكِه فغداضحيةَ ساغبٍ واعِ
عن القصيدة
«قسوة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.