قسوة

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الوافر

«قسوة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بقيتُ هنا بأوجاعي — كَ (إدريسِ بنِ جـمَّاع)

فَدَاءُ العشقِ أوهنني — و أوهَى كلَّ أضلاعي

إذا ليلٌ بظلمتهِ — أتى تشتد أوجاعي

فلا كفٌّ تُـهدهِدُني — و لا إغفاءُ إضجاع

كطفلٍ أمُّهُ احتجَبتْ — يـحِنُّ طَوًى لإرضاع

و يطلبُ حُسنَ تـهيئةٍ — إلى نومٍ و إهجاع

فأبقَى رهنَ داجيتي — بلا نومٍ و إمتاع

وحيداً ليس يؤنسني — سوى كابوسُ إفزاع

يرينـي الليلَ نازلةً — تلَخبطُ كلَّ أوضاعي

فأسهر ليلتي فزِعاً — و أفعلُ فعلَ مُرتاع

و يبقى الصدر مـحتمِلاً — لآلامٍ و أوجاع

و يأتي الـموت منتزعاً — إلى روحي بإخضاع

يشيرُ بكفَّه فرحاً — ألا اقْدِم أيها الناعي

فتضعُفُ قوَّتـي جزعاً — بأبصاري و أسـماعي

و أنتِ بعيدةٌ و أنا — أكابدُ شرَّ أوضاع

كأنـي بين مُنتَهِزٍ — خفيفِ الكفِّ طمَّاع

تـهَيَّا مُقدِماً عَجِلاً — كمفترسٍ و فزَّاع

كذئبٍ خلفَ سائمةٍ — تـجوب الـحقل مِطواع

كأنـي كنتُ سائمةً — و أنتِ هناك كالراعي

سها عن مُلكِه فغدا — ضحيةَ ساغبٍ واعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جماع: الجِمَاعُ : مصـ.-: ما اجتمع من كلّ شيءٍ؛ جِماعُ الأمر، أي ما يجمع كل عناصرهفحدّثني بكلمةٍ تكون جِماعاً قال: اِتّق اللّه فيما تَعْلم / الطّيش جماعُ الشرّ، أي جامع لجميع ضروبه.-: ما جمع عدداً؛ هذا الكتابُ جماعُ مقالات/ قِد …
  • كابوس: الكَابُوسُ : ضغط يقع على صدر النائم لا يقدر معه أن يتحرك، ويُطلق اليومَ على ما يقع للإنسان باللّيل من حلمٍ مُزْعج؛ روى الكاتبُ في روايته كابوساً حدث له ج كَوابِيسُ.
  • كطفل: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار