لبستِ الأمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبستِ الأمنَ يا أرضَ القطيفِحماكِ الله مِن أمرٍ مُخيفِ
حمَى الله الديارَ و قاطنيهاو عمَّ البُرءُ مِن ربٍّ رؤوف
و سالتْ للشفا عينٌ بعذبٍيُروِّي أنفسَ العطشى خفيف
كفاك الله شراًّ مستطيراًقضى في الناس فتكاً بالألوف
فمُدِّي بالدُّعا لله كفاًّفكم أحنى الإلهُ على ضعيف
و كوني قدوةً للناسِ فيمايصونُ الناسَ في رصِّ الصفوف
و صوني باتباع الأمرِ مِمَّنيدير الأمرَ في هذي الظروف
فكَفٌّ تلتقي حباًّ بأخرىتشدُّ الأزرَ مِن تلك الكفوف
على جيشِ الوبا سيفاً ستبدوبأرض الحرب مِن أمضَى السيوف
فلا فيروسُ في كرٍّ سيبقَىإذا صُبَّ الحِمامُ من الزُّحوف
زُحوفُ الطبِّ في كل المشافيكجيشٍ حول (كورونا) كثيف
يُعِدُّ الحملةَ الكبرى بعزمعلى إرساله نحو الحتوف
أثاب الله مَن في كلِّ مَشفىعلى مَرضاهمُ مثلَ العكوف
عليهم ظلَّلُوا عنْ حرِّ سُقمٍكأغصانٍ تدلَّت أو قطوف
أزاحوا الغيمةَ السودا كشمسٍتوارتْ برهةً لا مِن كسوف
و كالبدر المنير أضاء ليلاًعليهم بعد خوفٍ مِن خسوف
ذووا الإخلاص منا أسعدونابما قاموا به وقتَ الصروف
فكم مِن مُشفِقٍ منهم عليناو أثناء البَلا كم مِن عطوف
تحياتُ القلوبِ لهم توالتْكتَعداد الرفيف أو الوجيف
بلادي ربنا احفظها خصوصاًأهالينا على أرض القطيف
عن القصيدة
«لبستِ الأمن» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.