أنت دائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتِ دائي و دوائيأنتِ سَعدي و شقائي
كم تنامَى لك حبِّيبين عسرٍ و رخاء
أنتِ نوري و ظلاميأنت يأسي و رجائي
كنتِ بدراً بليالي الـأمسِ يبدو بسناء
أنتِ ليلي و نهاريأنتِ صيفي و شتائي
و نسيمٌ يتهادىفي صباحٍ و مساء
أنتِ محبوبةُ قلبيأنتِ سَقمي و شفائي
لم يكنْ غيرُك مِمَّاأشتكي يعرفُ دائي
أنتِ موتي و حياتيأو وجودي و فَنائي
لم أزَل عنكِ بعيداًليتكِ اليوم إزائي
أنتِ ينبوعُ جمالٍدون ريبٍ و مِراء
كم على أرضِ غرامٍسِلتِ عذباً بسخاء
غيرَ أني بهياميمثلَ صادٍ دون ماء
فاسكبي عذبَكِ حباًّو اشتياقاً في وِعائي
كي أرى عيشَ رخاءٍو ارتياحاً بهناء
قد كفتني عِلَلٌ مِنما جرَى سيلَ غثاء
أنتِ ما كنتُ وحيداًفيك عن ذاك عزائي
فيك عن عسرةِ حاليفي الهوى كلُّ غَناء
فارحميني و تعالَيو ارفعي كلَّ عناء
سترَيني بعد سوءٍلابساً ثوب بهاء
في سرورٍ ليس يبقىدون أسبابِ بقاء
أنتِ أسبابُ سروريأنتِ أبوابُ رجاء
فلْتُعينِيني و إلافاستعدِّي لرثائي
عن القصيدة
«أنت دائي» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.