ما زلتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلتُ أكتبُ في هواكِ قصائديما بين راقٍ في الخيال و صاعدِ
بيتٌ يواصلُ في الصعود مؤازراًجاراً له في اللفظ كالمتعاضد
و الكلُّ يبني باليراع قصيدةًحتى تَكامُلِ فكرةٍ و مقاصد
عقداً مِن الألفاظ يعبَق بالشذايُهدَى لصدرٍ بالغضاضةِ ناهد
في كلِّ مُفرَدةٍ تراه مفصلاًوصفاً دقيقاً ليس عنه بحائد
يبدي محاسنَها التي أودت بقلـبٍ للغرام بمَن أحبَّ مكابد
طولٌ و حُسنٌ في القوامِ و رقةٌيحمي الإله جمالَها مِن حاسد
لله درُّ عواطفٍ مِن شاعرٍما كان يوماً في القصيدِ بآبد
كم حاكَ فستانَ القريضِ مُطرِّزاًأردانَه بالوشْيِ دون زوائد
لم تثنِهِ عن قصدِهِ حتى و إنحاطتْ به ملحوظةٌ من ناقد
ما زال في الميدان فوق نجيبهِفي كفِّهِ البيضاءَ دِرةُ ذائد
يحمي حمَى المعنى الجميلِ بهمةٍمِمَّن يحاولُ مَزجَهُ بمفاسد
قالوا: حداثيون نحن، فقلتُ: صهإنَّ الحداثةَ مثلُ ماءٍ راكد
لم ينقَ يوماً رغم سعيِ مُحاولٍتطهيرَ ماءٍ للطهارة فاقد
لا تُقحِموا ما تُحدِثون بجيِّدٍمِمَّا نقول مِن الكلام الرائد
في قولنا المعنى الجميلُ كدوحةٍطابتْ بفاخر حَملِها للحاصد
أما الذي استَوردتُموه فسلعةٌبارت بسوقٍ بالخسارة كاسد
فلتَتركوني إنَّ قلبيَ والهٌعنكم تشاغلَ بالجوَى المتصاعد
إنَّ التي أحببتُ طال غيابُهاو استَعصَمت عني بغيرِ مَواعِد
حتى يئستُ و ما يئستُ بما مضىفاليأس مني ليس قَطُّ بِوارد
ما عوَّدتني الصدَّ منذُ رأيتُهاو اليوم قلبي فيه حُرقةُ واجد
قد أشعلَتْ نارَ الفراقِ بمهجتيو الوجهُ و العينانِ خيرُ شواهد
فالوجه منقبضٌ بنار فراقهاو الدمع مِن عينَيَّ ماءُ روافد
إني لأرجو أنْ تعودَ لكي أُعِدْدَ اليومَ للمحبوبِ حفلةَ عائد
و القلب مبتهجٌ بعودة غائبٍيجني بِلَمِّ الشملِ خيرَ عوائد
عن القصيدة
«ما زلتُ» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.