الحَجْر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسْبي و حسْبكِ ما جرىحتَّامَ نُحجَرُ يا تُرى
قلبي يذوبُ و قلبكِ الـولهانُ مات تحسُّرا
لو يستطيعُ لباح بالـمكنونِ فيه و أجهرا
لكنَّهُ مثلي علىكتْمِ المشاعر أُجبِرا
حتى اختَفتْ في صدرهِو الصدر أصبح مَحجَرا
لا تستطيع بفعلِ مَنينوي الأذَى أن تَظهرا
لكنَّ وجهيَ عن جوًىيكوي الحُشاشةَ عبَّرا
أدجَى و كان ينيرُ مِنإشعاعِ وجهكِ مُسفرا
من ذا يعيدُ له الضياحتى يطيبَ له السُّرَى
ما عاد ليلُ غرامهِمِن نور بدرِكِ مُقمِرا
فالنور منكِ إليهِ فيتلك الدروب تعثرا
رام الوصولَ فلم يصلْحتى بدا مُتحيِّرا
لم يدرِ أيَّ مسالكٍأدَّت إليه لِيَعبُرا
حتى بدا وجهي بمايجري له مُتأثرا
ما ظنَّ يوماً أن يرىوجهَ الحبيبةِ مدبرا
كم حاولت لكنهافي الدرب لم ترَ مَعبَرا
و الأمرُ فيما بيننابين القلوبِ تعسَّرا
جسرُ التقابلِ بيننامما اعتراه تأثرا
فالريح هبت عاصفاًمن حوله فتكسرا
لم يبقَ منه سوى الذيفوقَ المياه تبعثرا
كالحشدِ عند حدوث أمــرٍ للجميع تجمهرا
أرسى المتارسَ عَنوةًكلَّ المعابر سَكَّرا
و الأمرُ ضاقَ و كنتُ أرجو أنْ أراه مُيسَّرا
وجهُ الزمانِ عليَّ فيحبي الجديدِ تكشَّرا
ما إنْ يرى بي فرحةًإلا عليَّ تنمَّرا
إني أعيشُ دقائقييا مَن أحبكِ أدهرا
بيني و بينك خندقما جازه مَن في الورى
إني بحبك ميتٌيأتي القيامةَ محشرا
و غداً سيُبعثُ هائماًو القلبُ منهُ تفطرا
عن القصيدة
«الحَجْر» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.