ارحميني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارحميني إنَّ جسمي كاد يفنَىلم يزل من شدة الأشواق يضنَى
في وجودي لا أرى، إن لم أكن فيقلبِك الخفَّاقِ لي بالود، مَعنَى
فاجعلي لي فيه يا مَن في فؤاديتَسكُنين اليوم بالإخلاص سُكنَى
و اسجُنيني واحكِمي إغلاقَ بابِ الـقلبِ كم لي طاب فيه اليوم سجنا
حدثيني عن هوانا فيه إنيليس لي عن حُلوِ قولٍ منكِ مَغنَى
و اذكري لي في لقانا كيف كانتنظرَتانا تستدر العطفَ مِنَّا
و اذكري لي كيف مِلنَا نحو بعضٍتشهد الألحاظ مِنَّا كيف كنا
و اثبِتي لي فيه بالإخلاص حباًّمثلَ حبي يبقَ قلبي مُطْمئنا
كم على إيقاعكِ المحبوبِ يوماًقلبيَ المشتاقُ لِلُّقيا تَغَنَّى
كم بليلٍ ما استدار البدر نوراًأنْ يرى منكِ الضيا ليلا تمنَّى
كم تمنَّى أن يرى ما مال غصنٌغصنَك الجذابَ يوماً قد تدنَّى
منه ما تهواه عيني قد تدلَّىكلَّما مالت به ريحٌ تَثَنَّى
كلما في روضِك الأخاذِ ناحتبالهوَى قُمرِيَّةٌ قلبي تعنَّى
فارفعي عنه العنا بالوصلِ إمَّاليلُ بعدٍ عنكِ بالإظلام جنَّا
قلبكِ الفياضُ عطفاً لا يُضاهَىكم إلى قلبي إذا ما اشتاق حنَّا
قدُّكِ المَيَّاسُ أغراني فمالتروحيَ الولْهَى و طيرُ الحبِّ غنَّى
سائلاً في غمرةِ الأفراحِ أنَّىأبصِرُ الأمرَ الذي أهوى تسنَّى
فاظهِري لي مِن هواكِ اليومَ شيئاًقد كفاني حسرةً ما قد أُكِنَّا
حبك الوقادُ لي كالنارِ أضحىفي فؤادي فارحمي القلب المُعَنَّى
إنني أخشى بأن نبقى كتاباًمغلقاً لا تعرف الأجيالُ عنَّا
عن القصيدة
«ارحميني» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.