الوداع المر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شهرَ الصيام و موردَ الحسناتِكم فيك نال العبد مِن درجاتِ
ضيفاً حلَلتَ و صرتَ أنت مُضيفَنافاستقبلتك الروح بالقبُلات
ألبستنا الإيمانَ كُسوةَ عابدٍحيكت مِن التسبيحِ و الصلواتِ
طابت على العبد المُطيع لربهفي جَلسةِ الأذكارِ في الخلَوات
يدعو الإلهَ و يستغيث لفكِّ مادارت عليه الدهرَ مِن حلَقات
يرجو و لا يُرجَى سواه لمحنةٍحتى يُقيلَ لعبدهِ العثَرات
طابت بك الأيامُ يا وقتاً بهتزكو النفوسُ هدايةً و عظات
طوَّقتنا بالصالحات فلا ترىإلا امرِءً يُصغِي لوعظ هداة
تلك القلوبُ تفرَّغت لعبادةٍترجو رضا الرحمان بالدعَوات
تستأنس الذكرَ الحكيمَ تلاوةًحتى لَيُسمَعَ مِن بعيد جهات
يا خيرَ مَن صحِبَ العبادَ رعايةًقد كنتَ فينا مِن عظيمِ رعاة
ترعَى النفوسَ بدعوةٍ تُنجيهمُبُعداً عن اللذات و الشهَوات
حتى سمَت تلك النفوس فلم تمِليوماً إلى الزلات و الهفَوات
حصَّنتها بالصالحات و صُنتَهاعمَّا يُشين المَرءَ من نزَوات
حتى إذا تم المرادُ و أقبَلَتتمشي الهوينى في سبيلِ نجاة
لَملَمْتَ أمتعةً بها قد جئتنافيها مِن الإحسانِ و البركات
تنوي الرحيلَ و ما شبِعنا صُحبةًيا خيرَ وقتٍ جاءَ في السنوات
أيتَمتَنا فارحم يتامَى أمَّةٍترنو إلى التَّحنان و الرحَمات
و اكتب بقيدك في غدٍ أسمَاءناو اذكر به الإخوان و الأخوات
عن القصيدة
«الوداع المر» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.