البر و التقوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(وتعاونوا) اقرأها كما يهوَىو اسلك سبيلَ البِرِّ و التقوَى
و امدُدْ أكفَّ البذلِ مِن سَعةٍتُنقذْ غريقَ الفَقرِ و البلوى
و انفِق إذا أنفقتَ مُحتسِباًيبقَ الذي تُسدِيهِ ذا جدوى
كم مُنفِقٍ ما كان مُنتَفِعاًمن بعدِ ما شيطانُهُ أغوى
كالقولِ ما لَم يغنِ سامِعَهُفالقول يُصبِحُ هكذا لغوا
قد تَحرقُ الأقوالُ قائلَهاما لم يكنْ ما قد بدا سهوا
فلْينْتبِهْ في الحكمِ ما عَرضَتْشكوى امرءٍ مَن يُصدِرُ الفتوى
و لْيتَّقِ المعبودَ في رجُلٍلله يرفعُ في الدُّجَى شكوى
و ليذكرِ الجبارَ ما أمرتْـــــــــهُ النَّفسُ جهلاً بالذي تهوى
مهما يرى مِن قُوةٍ برَزَتفي نَفسِهِ فلْيذكُرِ الأقوى
للذاكرين اللهَ منزلةٌيومَ الجزا في جنةِ المأوى
طابت لهم تلك الجِنان كمامِن قبلُ طابتْ مِنهمُ النجوى
أما الذين نَسُوا المَعادَ و ماكانت حياتهمُ سوى لهوا
فالحقُّ يومَ الدينِ يقذفُهُمحتى يلاقوا ما هو الأسوا
عن القصيدة
«البر و التقوى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.