زورق الهوى

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

«زورق الهوى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البعدُ عنكِ جارحٌ مؤلـمُ — و القربُ منكِ بلسمٌ طيِّبُ

فلتقرُبِـي مِنِّـي و لا تبعُدي — في البعدِ عنكِ خافقي يتعب

لي أنتِ لا غيركِ بين اللَّوَا — تـي سدَّدَتْ أسهمَها مَطلب

فالسهمُ مِن عينكِ في مهجتـي — في كل وقتٍ نافذاً يَنشِب

ليس له مِن مانعٍ صدَّهُ — عنها و لا مِن حاجبٍ يـحجب

مُـحتمِلاً ما زلتُ ذاك الأذى — ما دمتُ مِن كأس الـهوى أشرب

مهما يكن عذباً هوَى غادةٍ — فالـحبُّ فيكِ الدهرَ لي أعذب

رغبةُ غيري تـختفي عندما — يعلمُ غيري بالذي أرغب

أنتِ التي أرغبها فاعلَمي — إنـي بـما أرغبهُ مُتعَب

رغم الذي يتعبنـي إننـي — يا مَنبعَ الـحسنِ به مُعجَب

ما لـي إذا حلَّ الصدَى خافقي — غيرُ الذي أسقيتهِ مَشرب

فلتسكبـي الـحبَّ و إنْ لـم فمَن — أكوابَ حبـي اليومَ لي يسكب

و لتشربـي كأسَ الـهوى مُترعاً — نـخباً و إنْ لـم مَن معي يشرب

و لتركبـي زورقَ بـحرِ الـهوى — في صحبتي يـَحلُ بنا مركب

ما بين مَوجٍ هادىءٍ ينثنـي — أو نسمةٍ مُنعشةٍ نلعب

في خافِقَينا الـحبُّ نبضٌ على — أنغامِهِ مِن جَذَلٍ نَطرَب

ثوب الرضى يسترنا عن هوَى الـ — نَّفسِ الذي يـجعلها تغضب

لا يغضَبُ القلبُ على قلبِهِ — مِـمَّا يرى منه و لا يعتب

عن بعضِنا العفوُ بلا مِنَّةٍ — عمَّا ترى النفسُ لـها أرحب

و اللَّومُ ما استَسهَلهُ لائمٌ — مِن بعدِه الأمرُ له أصعب

إنِّـي و أنتِ اليومَ ما هـمَّنا — مِن كلِّ هذا ما لنا يُنسَب

إنَّا كفَتنا قصةٌ لـم نَزل — فيها فصولَ حبِّنا نكتب

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • بلسم: بلسم: بَلْسَمَ: سَكَتَ عَنْ فَزَع، وَقِيلَ: سَكَتَ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَصمعي: طَرْسَم الرَّجُلُ طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إِذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قَالَ …
  • تبعدي: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
  • حاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار