رأتني وصبح الشَّيْب أسفر من شعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأتني وصبح الشَّيْب أسفر من شعريولَيْلُ الأسى والهَمِّ جَنَّ على فكري
وجففني ضُرِّي فصرت كخامةمن الزرع قد جَفَّت بعادية الضْيرِ
وقد غاض مني ماءُ حسنِي وبَهْجتيكما فَاضَ ماءُ العين يَجْرِي على نحري
فلما رأتْني أنكرتني وأقْبَلَتْتسائل عني إذ طَلَعْتُ يد النكر
تسائل من ذا الرث حالا ومركبافنفسي له ترثى فقالوا أبو النصر
فَرَنَّتْ وأنَّتْ من شجاها وأسْبَلَتمن العين ماء فار من فورة الصدر
وقالت فدتك النفس مالك هكذاتَبَدَّلتَ بعدي ما دهاك من الدهر
تبدلت بعدي منظرا غَيْرَ منظرعَهِدْتُ ونورا في البهاء وفي القدر
وقدَّا سوى قَدِّ رأيتُ وطلعةًسوى طلعةٍ كالبدر في ليلة البدر
فصرتَ ضئيلاً شَيِّبَ الرأس واهن العظام نحيل الجسم مُحْدَوْدَبَ الظهر
فقلت انبرى لي من امية كلُبهاوثار لنيل الثَأر مني بنو صخر
وأسلمني مَنْ كنت مستسلماً لهوأظهر لي العُدْوانَ من صفحة الغدر
وَوَلاَّنِيَ الأَعْوَانُ طُرا ظهورَهموأوْلوْنِيَ الخذلان في موقع النصر
وهَاج عليَّ الناِصبُون بأسرهمتموجُ بهم شيراز هَيْجَ ذوي الوِتْر
وأجلبَ من بغداد طاغوتَ دينهمعليّ بِخَيْلِ الشك والشرك والكفر
عن القصيدة
«رأتني وصبح الشَّيْب أسفر من شعري» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.