طريدٌ شريد فريد وحيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طريدٌ شريد فريد وحيدفقيدٌ لإلْفٍ وديدٍ يبر
وإني في محفل من عداةعتاه فكم منهم فيّ غِمر
طواغيتُ قد لهجوا بالعنادفكم منهم يتبع المكرَ مكرُ
فمن ذا أرجى ومن لي المنَجِّيوكيف السبيل وأين المفر
كفاك شِفَاك لئن كان يشفيكلام قصاراه حَوْبٌ وَوِزْرُ
وحَدِّث بنعمي ولي الزمانفَسَتْرُك أَنْعم مولاك كفر
أما أنْ حَبَاك بأقصى مُنَاكفطاب لذكرك في الناس نَشْرُ
أَلَم يُعْل قدرك في العالمينفما مثل قدرك للناس قدر
ألم يحم آباءك الأولينفهل فوق ذلكم الفخر فخر
سلام على شمس آل الرسولإمامٌ به قام خَلْقٌ وأَمْرُ
بنفسي مستنصراً بالإلهرعاياه سَعْدٌ وفَتْحٌ ونَصْرُ
له بالسجود تَخَرُّ السماءكما الأرض من خوفه تَقْشَعِرُّ
إمام الهدى ومبيدُ العدىسماءُ الندى من يديه تَدُرُّ
ترى المصطفى منه والمرتضىإذا ما تَصَدَّرَ قَدْ ضَمَّ صَدْرُ
سلام عليك ولي الزمانكقطر السحائب ما دام قطرُ
إذا قال فيك ابن موسى المديحغدا الشعرُ عبدا له وهو حُرُّ
عن القصيدة
«طريدٌ شريد فريد وحيد» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.