جبل الختمية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جبل الختميةجل ربى! وجوده مظهر الكون واسرار غيبه في الكمال
عرشه الأرض والسموات والنفس ومافي غيبوها من جمالراسخ من عماده النور والحب واسداله نشيد ابتهال
اوثق الطود بالجمود لقد خف حبى مسخر كالجباللبسته الرياح ريشا وفرته نثاراً علي العصور الخوالى
فمشى امس في غد كرواء الصبح قد سل من شعار الليالىبسمة من ينوعها الابد الخالد فالموت طائف من خيال
***هيدب عاثر وئيد علي القلة والريح زجرها لا يبالى
أترى يحتمى من الريح بالصخر جفول الرؤوس والاكفالإنما هذه الجبال وحوش تضرب السحب بالقرون الطوال
(كسلا) كيف لم تراعى لقد أمسيت دون الجبال ذات القلالسر هذا الولي علق هذا الوحش امسيت تحته في سدال
***جبل المرغني جادتك انفاس بحار تعانقت في الشمال
من رباب مجنح ينفض القطر كنفض النعام قطر الطلالأضماد لجبهة الجبل المسجون يشفى ام غصة لانحلال
ينبت الحقد في دماء بنى الدنيا فهل يستكين بين الجبالحسبك الصمت يا جبال فلا تشقى مع الناس بالحقود الثقال
هومت في الصباح لماعة الاوجه والسفح نائم في الظلالوانتشت لحظة وقد كفكف الغيم حميم النهار عند الزوال
هي الواح كاهن الدهر لم تشك ازدحام السطور والاملالهي انواله وكم نسج الدهر عليها صباحه والليالى
وخبت فى الغروب كالنظر الحائر والدمع حوله في مجالوامحت تنظر الغروب بطرف ذاق كأس المنون غير مبال
وجهى يا ركاب جدك شطر السفح قد هش بالمعين الزلالمالهذا الاشم ينفر والسير مديد اقربه لانتقال
أهو الآل أم يفر من الناس وقد مل من فضول الأوالقد تعبنا وانت ترزح يا طود شقيا بهمة في كلال
سوف نلقاك قادرين وان كنت كثير الصدود والاجفال* * *
جبل المرغني محرابك العاتق آثار قدرة في جلاليرمق الشرق دائما ومدى الغرب ايخشى انقضاض امر مهال
هل رأى موكب الشموس فاعماه سنى الفجر عن طريق المالضل عن يومه فابلس في الارض واهوت ركابه للرمال
سقطت عن جنوبه فتعري وكسته الدهور ثوب اعتلالغص من حمله الطريق فشقته مطايا العصور والاجيال
كلما حوله يتلقاك بشتى الوجوه والاشكالكسحاب اطلاله صنعة الريح التي جعدت وجوه الرمال
فتلاقيه لانشعاب وجنباه لصدع وشيده لانهلالهو كالشعر رجلته المدارى جامدا في انسابه المنهال
أي ضعف يرهب النفس وئيد يسد أفق الخيالهيكل نابت في الارض كالغاب وشيج الغصون والاهوال
الذي قده ومهد للصخر جنوبا اراده كالمثالالجلاميد منه ان غور النجم قبيل معرس في حلال
راقد بعضها علي البعض كالاشلاء في ساحة الوغى والنضالعاكفات وان رقدن وللاظلال اشباح جنة وسعالى
رب وجه لمحته ثم يدعونى بلمح مستر ذى اختتالاوحوش وهمية ام خرافات شجون تخلفت من محال
وأحاجى غالطت كل إدارك وظلت من هولها في سدالوكهوف تثاءبت في الضحى الساكن بين الكرى وبين الملال
لهوات تسيغ ما يصنع الدهر ويفنى بها عراك الليالفي إنتظار علي دجاها وكم عين لدى جنحها العميق وبال
وصدوع تسمعت حذر الأيام وقع الخطى بكل مجالنسيت غير ما ترجع من صوت وما تحبى به من ظلال
وتري جندلا يحاول نهضا ، كأسير صراعه في الحبالشكه نابل القضاء فاصماه علي وجهه التماع النصال
عقدت وجهه شرارة كأس الموت تبلى فؤاده غير بالعابس يقطر المرارة الوانا ويشكو وان ألاح كسال
حدثتنى مسامعى ببقايا صرخة بين غضبة وابتهالرجعها قر في الصميم من الصوان رهنا بوحشة واعتزال
* * *وأثافى كالقبور شتاتا وانقيادا لعاصف ذى نكال
اتراها قبيلة تزمع الفر فتزجى الرحال فوق الرحالفاصيبت بصيحة تمسخ الهارب بين الوثوب والارقال
بردت في الدجى الملون كالقتلى وللريح جهشة لم تبالساخر من فرارها القدر الجاثم بين الرسوم والاطلال
جثمت في الطريق كالغصص الحيرى وكالدمع في اباء الرجالآه من حكمة الحياة ومسعاها واغراب ركبها في الخبال
غير الموت وجهها فتلقته بسحر الرجاء والتأمالويح نفسى علي الحياة التي تسعى وقد غرها ينوع المحال
حبب هذه الحياة وعطر وخيال يريد وصل خيالوصدى للنواح في الابد الخالي ورثناه عن قلوب الاوال
غير أنى اكتفيت احذر مكر الله بالغافلين والاجهالأنا يارب آثم عاثر غير إنى فرح بالجزاء غير مبال
أنا طفل العنايتين حنان الله والعيش في معانى الجمالرب! ما أعذب النداء بيا رب ومعناك في الضمير حيالى
نفحة داعبت كرى الحمأ المسنون يسعى إليك بعد إنفصالهى جازت بآدم جنة الخلد ضرارا لجنة فى زوال
ضرمت وردة الحياء بخديه وريث الحياء عند الوصالبدأت قصة الغرام وما تمت معانى الصدود والأقبال
أنا كفرت عن أثامى بأسقامى وبالزهد في الرياض الحوالىوترهبت في الحياة وإن كنت فريع الذنوب والأهوال
سهرى والغناء للنجم والبدر وشدى ثياب غر الليالىوهيامى مع العيون اللواتى سكرت من وضاءة وإكتحال
وضياعى مع الحضور ونهضى حين يدعو الهوى مع الأكفالواستراقى اللحاظ من سابل الطرف وبثى لقلبه بعض حالى
رن لحن الشباب فينا فصغناه كؤوسا ترقرقت كالآلىإن غصصنا به فقد يسكر العطر وتذوى الغصون غب اخضلال
الكرى هدأة الحياة للنفس ارتواء مقدر لانتهالكيف نروى وكل يوم بكأس ونعيم وفرحة واقتبال
بين نفسى وبين عقلى وقلبى وإشتهائى معارك من جدالليس يجدى علىّ صومى ونسكى وهدوئى مبلبلا واعتدالى
أى أعمى يقودنى آبى الخطو كثيرا خلافه ذا محالأيها القلب لا رعينا إذا كنا سلاب الشكوك والآمال
فيم تشقى وأنت طير وهذا العيش روض قطينه كل خالعج بنا للضريح آخر ما نبغى فما في الحياة غير القتال
قبة همسنا بها النفس الواهن والدمع جامدا لانثيالعج بنا يا فؤاد قد ملنا الناس وما في وفائنا من ملال
وانتشرى يا ركاب لحن قوافيك التي ما رويتها لا بتذالوارقصى واضربى الحوافر بالرمل وشقى الغبار بالاذيال
أي دمع حماك من نزق السوط ارفقى أم أدمع فى ابتهاللوعة قد شربتها ثرة الكوب علي شرتى ورقة حالى
سابقتنا نسيمة وردت (توتيل) أصداء مرها فى القلالفجر الله ماءها باسمه الحق فرفت حيية في الظلال
هى قلب الجماد يخفق مشتاقا فما شوق ذلة وإحتمالبهجة في الصفا وعين هي العين دعاء ورغبة في وصال
هى عذراء للمنى كل دنياها وللرقص في شفوف الدلالبسمت في الظلال بسمة مشتاق ومالت هناك كل ممال
تتلقى قلوبنا بقلوب خافقات وحرنا بابتلالرمقتها الرعان تنظر فيها لونها من ترهب وإكتهال
خلعت دهرها عليها فردته كرد العروس ثنى الحجالوبأطرافها سحاب هو الشعر بدا البرق فيه مثل الخلال
وإستفاقت لها الصخور بالجميل ولا ينسى وابناء آدم في إقتبالليتهم طهروا الدموع من الحقد وصانوا الدماء في الأقوال
شبع البعض منهم ثم أغناه التهام القبور صرعى الهزاللِمَ لم يسمعوا الطبيعة والفن بها وحى صنعه وارتجال
لِمَ لم يرسلوا للشاعر أنساما تسوق العبير غير عجالجل ربى وما أدق وجودى والسموات والظنون حيالى
بيت عباده الحياة وما فيها من اليأس والهدى والضلال* * *
عجلى يا ركاب رف لك الماء رفيف العقود والأحجالطرباً تعثرين فى الجدد الهادى أهذا العثار ضرب إختبال
بشرينى وقد سعيت بقربى من غياث العفاة والأهمالالحليم الأواه والسيكب الغامر والسمح في إقتبال السؤال
شاهدى حبه إذا شغل الناس جزاء النفوس بالأعمالخشع الناس حول قبته الطولى خشوع النجوم حول الهلال
ذو الضريح المنير كالكوكب الدرى قد شع في جباه الليالىيابن من في ركابه الروح جبريل ومن حب آله شرع آلى
ليس لى غير حسن ظنى بالله وحبى لأحمد من فعالفارع لي زورتى ثراك وباركنى وطهر سريرتى وخلالى
ودخلنا عليه ما حجب الزائر عن بر وصله والنوالومسحنا وجوهنا بضريح مشرقى العبير والأحجال
وشكونا له الزمان وأبنا نشطا بعد ترحة واعتقالجبل المرغنى أبقى المحاريب علي منكبيه درع صيال
ويحه كم عنا علي عبب الليل وأغضى علي الضحى وهو صالمعبد لفه الخشوع وأغناه صدى الغيب عن أزين بلال
صحت فى صدره فرجع ما قلت فهل صاح سائلا عن سؤالىخددته الغيوث فهو صديعا كجليد مهدم بالسلال
عز في ذلة أميرا علي الأسر طويلا علي الرماح الطوالأين كونى وكونه طبق الجو وصاد الغمام مثل الرئال
زخر الدوم تحته عيلما اخضر بالطير مزبدا والجمالثم زايلته فطال فهل يشتاق عودى لظله وإنفتالى
مشرفا ينحنى فهل قام يسعى خلف ركبى دعاه داعى الزيالدب كالريح تفهم الأفق لساجى وتعلو علي رؤوس التلال
فانفرى يا ركاب أو يسقط الطود علينا سحابة من وبالكاد يحوى الثرى بمد جناحيه فعال الكبير بالأطفال
* * *فانفرى يا ركاب بمسعاه فهل ضقت بي ومضك حالى
لا تخفى (الكراى) ترقد في الخيران أو ترهبى إنقضاض الصلالبان ظل الحمى لعينيك والدار وماج النخيل فوق التلال
والسواقى دعتك بالغرد الباكى لروض تربه لاختلالكل خنساء تبدع اللحن والقول وإن كان من شجا واختبال
فانشطى مرة ولست بمعييك سوى هذه وما أنا قاللو يرى الناس ما أرى كنت فى الأدغال ترضين شرعها لا الحبال
حاش لله أن يكون علي بلواك سعيى مكلفا واتكالىفتسلى بنا فما نحن بالاحرار في دهرنا ولا بالموالى
نحن صرعى الحكومتين ، دفاع الفقر ، والعيش في رياض المحال* * *
فوداعا وانت تبقى وامضى فتذكر ضراعتى وابتهالأنت فى العين والقطار يواريها ويخفى علا ذراك العوالى
قد طوى الأرض معجلا ليس يعنيه اختلاف الشؤون والأحواللم يذق لوعة الحنين ولا الثكل ولاحن في سهاد الليالى
يلطم الأرض جاهلا وهو كالغيب عليما بقوسه والنبالآلة نحن من قرابينها الكثر عبيد العقول والأوصال
تلحم الصبح بالمساء وما أضيق فيها رحابة الأجيالأعرضت فى مضيها عن أسى البين وصدت بسمعها عن سؤال
ولولت كالضريخ أفزعه الليل عليها الدخان كالأسمالركبت رأسها ومنكبها الناشط كالذيل في هدى وانسلال
وتلفت استعيدك في الآفاق لحنا شجونه ملء بالىخلت العين منك يا ويح أيامى عبرن العيون جد عجال
* * *لحت لى كالشراع والقفر قد أضحى مدى حيرة وبحر ضلال
ضربت حيرة عليك الى أن صرت فى البعد ظلمة لانحلالأو خباء طواه طيا وولى عربى يرى الغنى في النقال
ثم أمسيت كالسحاب الذى اقلع أو كالحباب في الجريالثم أطللت جازعا من وراء الأفق حتى هويت في الأطلال
* * *وصفا الأفق وإنجلى منك يا طود وان كنت قائما في خيالى
سالاقيك في صبا الروح ما عانى ترابا مرقع الأسمالسالاقيك خاطرا من وراء الغيب قد فكنى من الأغلال
وسألقاك كالصباح وأهديك حفيا رؤى صباك الغوالى* * *
كم أهاج الغروب في القمم حذارى من الردى والزوالدميت من ضراوة الشفق الدامى ومافى دمائه من خيال
فهي أفلاذ أنفس وقلوب دميت في ضراوة الأغلالكم شعلع علي ذراها محته نسمات تعثرت في الظلال
حلم وافق الشعور وما دام كطيب الصبا سريع الزوال
عن القصيدة
«جبل الختمية» من شعر محمد المهدي المجذوب، وتقع في ٩٥ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.