حكاية طفل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفلٌ جميلْيلاعب الأيام
والنهر الأصيلْيشكل الطين بيوتاً
وتماثيل تريد النيل من أوجاعهاويخطف الحلوى التي يحبها
من شجر الذهولْويخلق الوهم
يظنه حقيقةًويمسك الفراشات
ولا يمل من ثرثرة الحقولْتتبعه صغيرةٌ في نفس سنه
وبيتها جوار بيتهوقلبها جوار قلبه
في كل يومٍدائما يلتقيان تحت توتةٍ راقصةٍ
كانت على حبهما دليلْكنت أراه باسماً
كل صباحيشرب البراءة العذبة
لا تلمسه أنامل الأفولْيلهو ويجري
ويحدث الطيوريدخل السرور
في تهللٍيشبه أثواب الصهيلْ
في أحد الأيام ما رأيتهفقلت في غدٍ
سيأتي للبساتينليلهو مثلما كان
ويمسك الفراشاتإلى أن يهبط الأصيلْ
لكنه ما جاءكي يحكي
وكي يقولْطال غيابه
فهل تجشم الرحيلْبحثت عنه
بين أنفاس المدائن التيتسهر للصباح
كم بحثتما تركت بقعةً
أظن أنه ينزلهابحثت بين زحمة الشوارع التي يسودها
غزارة الضجيجوالتناقض المهولْ
بحثت في صدر الصحارىوبكل موضعٍ
كأنني أبحث عمن يختفيفي المستحيلْ
في أحد الأيامبعد أن يئست أن أراه
إذ بهينام تحت توتةٍ باكيةٍ
وإذ به قتيلْ
عن القصيدة
«حكاية طفل» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.