االى دعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الى دعد في عامنا الثالث عشر.......... .......... ............
يمضي الزمانُ على هواهُ وعشقنامازالَ ، يا إنسانَ عيني ، يونِقُ
وكأننا أمسِ التقَينا صُدفةًوا حُبَّ ما الصُّدَفُ الحميدةُ تغدِقُ
لم يفعَلِ الزَّمَنُ العَجولُ بِحُبِّناإلا الرسوخَ وجِدَّةًتتألَّقُ
حارَ العواذِلُ في اكتِناهِ سعادَةٍحطَّتْ علينا ما اعتراها مُقْلِقُ
قدْ فاتَهُمْ أنَّ العِنايَةَ بارَكَتْكُلَّ الذينَ جلالةَالحبِّ اتَّقوا
وبأنَّ جَلَّ اللهحبٌّمُطْلَقٌ وبأننا ممَّنْ هُدوافاستَوْثَقوا
واستمسَكوا بالصِدقِ حِرْصاً للهوىفأمَدَّهُمْ أمناً حميماً يَسْمَقُ
فأنا وأنتِ الصادِقانِ ولم نزَلْنُزْكي اصالاتٍ بمانَتَخَلَّقُ
نُزكيونَزكو للسُمُوِّ تَعالِياًعَمَّاالعَواذِلُ في خَسارٍأغْرَقوا
يا أنتِ لي أنساً ألوذُ لِفَيْئِهِمِنْ هاجِراتٍ تستَعِرُّ وتحرُقُ
عن القصيدة
«االى دعد» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.