الى دعد في عامنا الثامن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشقناوَمَضَتْ ثَمانُ،وعشقنا أهزوجَةٌ
ل(لأوف)ل (اللَّيَّا) لأحلىْ( ميجَنا)للجرزت الحمليْ وقالت ردَّلي
للدَلْعَنا للشَيَّلُو للرَوْزَناللإنسجامِ تآلفاً وَتَكامُلاً
فيْ ايكَةٍ للعشقِ نحتَفِلَ الجَنىْلَتَدَفُّقاتٍ من زلالِ هناءةٍ
لِبَراءَةِ الإنسانِ تَغْمُرُنا سَنايا دعدُ يا مقدارَ عمريْ عشقها
المشغول من كل احتمالات الهناماذا لِمَسْعَدَةٍ حُبيتُ فَفَيَّحَتْ
كَوْنيْ وأبْهَرَتِ التَّوَقُّعَ والمُنى!!!كلٌّ امتِناني للهوى إذ شاءنا
حِبَّانِ ، ما شئنا، فأغنى واغتَنى0-0-0
أفراحُ عشرَتنا احتفالُ مَوَدَّةٍخُلْقُ احتِرامٍ بالوفاءِ ازَّيَّنا
إيقاعُهُ صِدْقٌ يُمَوْسِقُ فٍعْلَنانَغَماً حَميماً كَيْفَ شئنا دَوْزِنا
فَتَهَلَّلَتْ كلُّ التَّفاصيلِ التيتعني الحياةَ، وَأعْرَسَتْ في عُرْسِنا
خَصْبُ يُرَوَّىْ،فالغِلالُ محافِلُةالحَمْدُ إصْباحٌ يُبَسْمِلُ يومَنا
والعَوْزُ يُغنىْ بالقَناعَةِ والرِّضىفاللَّيلٌ أمنٌ والنَّهارُ لِسَعْيِنا
والقيلَ والقالَ اجتَنَبنا فانتَفىْحتىْ العِتابُ وُطُهِّرَتْ أرجاؤنا
والغيرةُ الحمقاءُ لمْ تطرق لناباباً وَمَقتُ الشَّكِّ هاجَرَ نفسنا
ثِقَةُ الأحِبَّةِ قد جَعلْنا دَيْدَناًفالصِّدقُ والإيثارُ صارا دَيْدَنا
الحبُّ عنوانُ الحياةِ إمامُنا00 والعَيْشُ بالإمكانِ أسْلَسَ عيشَنا
0-0-0-0يا عينَ قلبي، ياضميرَ سَريرَتي
يا كلَّ سُؤْلي من نُعيماتِ الدُّنىحسبي من الدنيا هوىً يَعْتامُني
أجزى عليه العشقَ من عرسي غنىصلي معي للهِ حمداً واخشعي
سبحانهُ قدْ شاءَ نُكملُ بعضناإني بمحرابِ الوفاءِ لَعاكِفٌ
صلَّىْ وَسَبَّحَ عاشقاً وِتَرَهْبَنا
عن القصيدة
«الى دعد في عامنا الثامن» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.