الى دعد في عامنا الثامن
الشاعر: هاني درويش ابو نمير · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«الى دعد في عامنا الثامن» من شعر هاني درويش ابو نمير، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشقنا — وَمَضَتْ ثَمانُ،وعشقنا أهزوجَةٌ
ل(لأوف)ل (اللَّيَّا) لأحلىْ( ميجَنا) — للجرزت الحمليْ وقالت ردَّلي
للدَلْعَنا للشَيَّلُو للرَوْزَنا — للإنسجامِ تآلفاً وَتَكامُلاً
فيْ ايكَةٍ للعشق ِ نحتَفِلَ الجَنىْ — لَتَدَفُّقاتٍ من زلالِ هناءةٍ
لِبَراءَةِ الإنسان ِ تَغْمُرُنا سَنا — يا دعدُ يا مقدارَ عمريْ عشقها
المشغول من كل احتمالات الهنا — ماذا لِمَسْعَدَةٍ حُبيتُ فَفَيَّحَتْ
كَوْنيْ وأبْهَرَتِ التَّوَقُّعَ والمُنى!!! — كلٌّ امتِناني للهوى إذ شاءنا
حِبَّانِ ، ما شئنا، فأغنى واغتَنى — 0-0-0
أفراحُ عشرَتنا احتفالُ مَوَدَّةٍ — خُلْقُ احتِرام ٍ بالوفاءِ ازَّيَّنا
إيقاعُهُ صِدْقٌ يُمَوْسِقُ فٍعْلَنا — نَغَماً حَميماً كَيْفَ شئنا دَوْزِنا
فَتَهَلَّلَتْ كلُّ التَّفاصيلِ التي — تعني الحياةَ، وَأعْرَسَتْ في عُرْسِنا
خَصْبُ يُرَوَّىْ،فالغِلالُ محافِلُ — ةالحَمْدُ إصْباحٌ يُبَسْمِلُ يومَنا
والعَوْزُ يُغنىْ بالقَناعَةِ والرِّضى — فاللَّيلٌ أمنٌ والنَّهارُ لِسَعْيِنا
والقيلَ والقالَ اجتَنَبنا فانتَفىْ — حتىْ العِتابُ وُطُهِّرَتْ أرجاؤنا
والغيرةُ الحمقاءُ لمْ تطرق لنا — باباً وَمَقتُ الشَّكِّ هاجَرَ نفسنا
ثِقَةُ ُ الأحِبَّةِ قد جَعلْنا دَيْدَناً — فالصِّدقُ والإيثارُ صارا دَيْدَنا
الحبُّ عنوانُ الحياةِ إمامُنا — 00 والعَيْشُ بالإمكانِ أسْلَسَ عيشَنا
0-0-0-0 — يا عينَ قلبي، ياضميرَ سَريرَتي
يا كلَّ سُؤْلي من نُعيماتِ الدُّنى — حسبي من الدنيا هوىً يَعْتامُني
أجزى عليه العشقَ من عرسي غنى — صلي معي للهِ حمداً واخشعي
سبحانهُ قدْ شاءَ نُكملُ بعضنا — إني بمحرابِ الوفاءِ لَعاكِفٌ
صلَّىْ وَسَبَّحَ عاشقاً وِتَرَهْبَنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوقع: تَوَقَّعَ يَتَوَقَّعُ تَوَقُّعًا : انتظر وقوعَه، أي حدوثَه؛ توقعوا الزلزال في منطقتهم فهجروها.
- الحملي: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
- الليا: ليأ: اللِّيَاءُ: حَبٌّ أَبيضُ مِثْلُ الحِمَّصِ، شديدُ البَياض يُؤْكل. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا أَدري أَلَهُ قُطْنِيَّةٌ أَم لا؟
- المشغول: المَشْغُولُ : مفعـ. ـ من الثِّيَابِ: المطرَّز؛ لبستْ ثوباً مشغُولاً زَانها بقدر ما زانَتْه/ المشغولات الذّهبيَّة والفضيّة. ـ من المنازل ونحوها: الذي فيه سُكَّانٌ. ـ من المناصب: غير الشاغر. ـ من الرّجال: الذي لا فراغ عنده …
- امتناني: [م ن ن]. (مصدر اِمْتَنَّ). 1."ما هَذَا الامْتِنانُ بِما قَدَّمْت !" : تَعْدادُ ما قَدَّمْتَ مِن فَضْلٍ. 2."وَجَّهَ لَه رِسالَةَ شُكْرٍ وَامْتِنانٍ" : شُكْرٍ وَفَضْلٍ وَعِرْفانٍ بِالجَميلِ. "بِبالِغِ الامْتِنانِ".