زوبَعَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتثورُ يا ألَمَ المَواجِعِفي دمي
لأعيشَمن غضبي
ورفضيزَوْبَعَة
طالت ليالي القهروالصبرُ انجلى سيفاً
بوجه الظلمِ هبَّليصرَعَه
ياطولَ ليلٍلم يَلُحْ ببوادر للفجر
ثرنا ناهضينَ لِنصنَعَه
ما كنتُلا والله
إلا واعياً هذي الفصولولم أكن بالإمَّعهـ
راهنتُأن الأمر مرهون بميقاتٍ
لتنضجه الفصول الأربعةلكنْ
رأيتُ الأمرَ مرهونٌبما شاء الذي بيديهِ
يحمل مِبضَعهفلكلِ داءٍ في الحياةِ
دواؤهُوالكيُّ يفرضُ ذاته
في المَوْجَعَهكم لامني الجهلُ المقيتُ
وقد رأى كأسيبحزنٍ
أسفَرَت مُتَزوبِعهمالي وللحسِّ البليدِ
إذا نأى عمَّا ابتُلينامن مآسٍ مُروِعَه؟
أقبِلْ نديمَ الوعيواولِم مُشرِعاً دنَّ القوافي
واسقنيللتَعتَعة
لأهبَّ من سُكريلصحوِ قيامتي
في وجهِ من يبغياقضقضُ
مجْمَعَههذي الحروف الناصعات
كما يديتمتدُّ
كي تصلَّ الذي قد قطَّعَهوبها
من الوجعِ المُقيمِمجامرٌ
تكوي وجوهَ القاطعينَبِمَصفَعَة
خذهابمبناها ،
بمعناهاالذي ما شابه التدليسُ
أو ذو الأقنِعةخذها
وجاهربالذي حبِلَت ْبه من جمرِ ِما عانيتُ
كاسا ًمُتْرَعةوانعم معي السُّكرَ الحميمَ
مصابحا ما كنتَ تحلُمُوالفجائعُ مُشرَعة
عن القصيدة
«زوبَعَة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.