زوبَعَة
الشاعر: هاني درويش ابو نمير · البحر: المديد
«زوبَعَة» من شعر هاني درويش ابو نمير، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وتثورُ يا ألَمَ المَواجِعِ — في دمي
لأعيشَ — من غضبي
ورفضي — زَوْبـَعـَة
طالت ليالي القهر — والصبرُ انجلى سيفاً
بوجه الظلمِ هبَّ — ليصرَعَه
ياطولَ ليلٍ — لم يَلُحْ ببوادر للفجر
ثرنا ناهضين — َ لِنصنَعَه
ما كنتُ — لا والله
إلا واعياً هذي الفصول — ولم أكن بالإمَّعـهـ
راهنتُ — أن الأمر مرهون بميقـاتٍ
لتنضجه الفصول الأربعة — لكنْ
رأيتُ الأمرَ مرهون ٌ — بما شاء الذي بيديهَِ
يحمل مِبضَعه — فلكلَِ داءٍ في الحياةِ
دواؤهُ — والكيُّ يفرضُ ذاته
في المَوْجَعَه — كم لامني الجهلُ المقيت ُ
وقد رأى كأسي — بحزن ٍ
أسفَرَت مُتَزوبِعه — مالي وللحسِّ البليدِ
إذا نأى عمَّا ابتُلينا — من مآسٍ مُروِعَه؟
أقبِلِْ نديمَ الوعي — واولِم مُشرِعاً دنَّ القوافي
واسقني — للتَعتَعة
لأهبَّ من سُكري — لصحوِ قيامتي
في وجهِ من يبغي — اقضقضُ
مجْمَعَه — هذي الحروف الناصعات
كما يدي — تمتدُّ
كي تصلَّ الذي قد قطَّعَه — وبها
من الوجعِ المُقيمِ — مجامرٌ
تكوي وجوهَ القاطعينَ — بِمَصفَعَة
خذها — بمبناها ،
بمعناها — الذي ما شابه التدليسُ
أو ذو الأقنِعة — خذها
وجاهر — بالذي حبِلَت ْبه من جمرِ ِما عانيتُ
كاسا ًمُتْرَعة — وانعم معي السُّكرَ الحميمَ
مصابحا ما كنتَ تحلُمُ — والفجائعُ مُشرَعة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غضبي: غضب: الغَضَبُ: نَقِيضُ الرِّضَا. وَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ غَضَباً ومَغْضَبَةً، وأَغْضَبْتُه أَنا فَتَغَضَّبَ. وغَضِبَ لَهُ: غَضِبَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَجله، وَذَلِكَ إِذا كَانَ حَيّاً، فإِن كَانَ مَيِّتًا قُلْتَ: غَضِبَ ب …