صُعودٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كالسَّيفِ يصعدُ باتَّجاهِ الريحِ قلبُكَمُشرَعُ الأنحاءِ
يستجلي النَّشيداتأتيك ُقافيَةُ الحواشي
تمزُجُ الحزَنَ المُعَسْجَدَ بالدَّمِ القانيتؤلِّقُهُ ورودا
ويُطِلُّ لؤلؤكَ المنضَّدُرافعاَ شأنَ الفواصِلِ
كي تليقَ ببحرِها هاما وجيدايحدوكَ تاريخٌ
تَعَتَّقَ في دنانِ النَّبضِيحكي قصَّةَ العشاقِ في (ذي قارَ)
ذاتَ كرامةِ قعساءَ واتَّحدوا بنودالو كانَ مثلكَ في مَعَدِّ منتمونَ
لما التَفَحتَ توَجَّداًفرداً
غَريدايشكو التًّوَحُّدَ في قِفارٍ
لم يَعُدِ فيها أصالاتٍ تلبي المشتغيثَفكلُّ جارٍ يلتقي فيها صدودا
تلك الصبيَّةُ ادركتْ معناكَفانتبهتْ
وجاءَ صهيلها المائيُّ بالنَّجوى عميداعرفتَ بأنَّكَ سادِنُ الأقمارِ
مرسالُ الشُّموسِإلى منافي اللَّيلِ أقبَلْ
كفَّاكَ تُرسِل ُفي الرميمِ ضياءهالحناً تمَوَّلْ
صوتاً شبوبيَّ المعانيوَقعُهُ في النَّفسِ مأمَلْ
يعطي الجهات جميعها معنى وضيحاًكيفَ تأتي
كيف ترحَلْيا للتَّجَدُّدِ
يَنتضي الأوجاعَ منْ لُغَةِ الفرادَةِفارداً عِنباً أحاييناً
وحينا بعضَ حنظلْهوِّنْ عليكَ
فحكمةُ الأضَّادِ تُمضي أمرَها في الكونِ من ماضٍ ومُقبِلْوارسِلُ شعاعكَ حيثُ أنتَ
تُضِئْ عطالاتِ المُعَطَّلْفاصدَعْ بدائيَّ الهوى
نخباًيُحَنِّي ظازج الصلصالِ
يمنحه التَّشَكُّلْوأعطِف على النُّوَّارِ
رشاً في المدى العشبيِّتكتظُّ الفصولُ مواسماً
تغري بمنجلْوتفورُ غلاتِ
ببيداءٍ تَفجَّرَ خصبها الغافي المؤجَّلْيا لَلعذوبةِ في رَوِيِّ رنيمِكَ الحادي
على دربِ التجلِّيوالتَّجسُّدِ
والتَّحوُّلْكلُّ الغموضِ عنِ الدُّروبِ انداحَ
فالوَجلُ انتفىوالوعيُّ يدعو للتبصُّرِ والتَّأمُّلْ
فتعالَ نبتدرُ الخزامىبالدَّمِ المِعطاءِ رِيَّاً
كي توشي كلَّ سطرٍ في......قصيدتنا .....
الحياة
عن القصيدة
«صُعودٌ» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.