دارِ المُحِبَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارِ المُحِبَّ، وبادرْ بالودادِ ، وَكُنْمادمتَ حيَّاً ، بحبلِ الحب معتصما
واغفر خطيئةَ مَنْ أحببتَ، إنْ سَنَحَتْوامْنَحْهُ بسمَةَ نورٍ إن بَدا جَهِما
العمرُ بحرُ ثوانٍ في تلاطُمِهاوَقْعٌ يُهيلُ علينا الشَّيْبَ فالهَرَما
يسابِقُ الريحَ للمجهولِ يحملناويُرسلُ الوقتَ بوقاً ينفُخُ العَدَما
فاغنَمْ رِياحَكَ واهنأ صدرَ منِ خَفَقَتْلهُ الحنايا هوىً ،قد فازَ مَنْ غنِما
إنَّ الحياة بغير الحبِّ مَبْأسَةٌبومُ الخرابِ على وحشيِّها حَكَما
والحبٌّ نُعمى مِنَ الرَّحمن جادَ بهالولا سناها غَدَوْنا نشبهُ الرّمَما
منها تأنْسَنَ إحساسٌ وَيُعْلِنُهاخَفْقُ القلوبِ إذا ما شَبَّ مُحتَدِما
معنى انتمائكَ لإنسان يُفْصِحُهُخُلْقٌ قَويمٌ يعيشُ العشقَ مُلْتِزِما
فإنْ حُبيتَ حبيباً فلتكُنْ-ابداً-للحبِ كفؤاً ، وَوَقِّعْ لَحنَهُ نَغَما
واربأ بذاتكَ عن وهمٍ يؤَرِّقُهمْظنوهُ عشقاً، فعاشوا السُّهْدَ والسَّقَما
بالحبِّ يسمو بنا الانسان، يحمِلناإلى مغانٍ ترى الإنسان مُحْتَرَما
أنا وأنتَ وهمْ ، بالحبِّ، مجتَمَعٌ.يَعيْ وَيَنْهَجُ ما يُنْمي بنا القِيَما
عن القصيدة
«دارِ المُحِبَّ» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.