عَودَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتعود من وطنِ الأنالتحطَّ في وطني أنا
يا موطنا ألقاً بنانحتاره بإرادة الوعي الذي يسمو بنا
لنصيرَ تجسيداًإلهيَّ الهِبات
ومباركَينِمبارِكاِنِ الخلقَ ميلاداً
تعالى عن صفات(يا وحدكَ
المتألهُالموصوف في سفر الحياة)
كم أغضبَ العددَ المثنَّى فردُنالمَّا اقترفنا وحدةً تزري بكلِّ مثنِّيات
فمضى يشيعُ بأننيوبأنَّها
في أنِّنارحنا نروِّجُ هرطقاتْ
(لكنها كانت كلام الوحيينفض عن شفاه الكفر
زيف الأمنيات)والهرطقاتُ تفجَّرت غيظاً
وذاكَ لأنَّها تدري يقيناأنَّا هنا الوحي الكريمُ
وأنَّ ما نحياهُ فقه المنزلات(و هو الكذلك
حين يفعلها لذلك ..ما بدى لك محض وهم ..
ما سمعت إذا سمعت لِوَسْوَسات)فإلهةٌ عشقت إلهاً
وابتدا خلقٌ جديدٌكي نصوِّبَ كلَّ ما اقترف البغاةُ
بحق ما زعموا- الحياة-(و إلهةٌ
خلقت إلهاًفابتداها ..
ماء سحر من غيوم ممطرات)تهمي على وجه التَّصَحُّرِ غيثها
فيشبُ خصبُ الكونِمن جَدَثِ الموات
و تمس وجه الريح بالخصب الأصابعِ..
فالأصابع عاصفاتْتحكي إلى كلَّ المفاصلِ
والفواصلما تضيق به اللغات
و تهيم بالتفضيلحين يهم في ألق التفاصيل الصغيرة
فالحروف مترجماتلغة الأنامل
لا الشفاهَ درت بها يوماولا منطوق صوتِ مثلها
أدى المعاني المبهماتلغة الأصابع
أوضحت كلَّ الذي أدَّى إلى متغيراتهي بوحُ روحٍ
أتقنت فنَّ التَّعبُّدِ في الغوايةوارتكابِ المبهجات
روح أطاعت روحَ خلاقٍ بديعٍوانبرت خلقاً تجلَّى مُعجزات
وتهدُّجُ النَّفسِ البهيرِعواصفاً كبرى من اللَّهبِ الحميمِ
وفاض بالبرد السلامةوارتعاشات تقيمُ قيامة قصوى
فلاتَ هنا افتئاتهذا مقام العصمة الأرقى
منَ الزَّلَلِ الذي كم ساقَ صوب المهلكاتعشتارُ
لم تخطئفتموزُ الذي عشقتْهُ
حيٌّويهدي العشق نبضاً للحياة
حوارية بين عشتار وتموزها
عن القصيدة
«عَودَة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.