إلى صديقتي \دعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنانيكِ لا يحزنكِ قولُ منِ ادَّعوابأنَّ كذوبَ الشعرِ صنعةُ شاعرِ
فإني وأيمُ الحبِّ أعشقُ غادتيوأُنثايَ ستُّ الحسنِ في عينِ ناظري
فَمن هذة الـ \دعدُ\ التي قد تَمَلَّكتْسُوَيداءَ إنسانِ رهيفِ المَشاعرِ
هي الوعيُ أنثى قد تَجَلَّتْ بذاتهاكما شاءها التَّكوينُ فخرَ المفاخرِ
هيَ الخصبُ يعطي لا حدودَ لبذلهإذا مسَّ ريٌّ من سخيٍّ بماطِرِ
وقد كنتُ ريَّاً والخصوبةُ أمرعتْوغَلَّت وفيراً من حصادِ المَثامِرِ
تغنَّيتُ فيها الحسنَ خُلقاً ومَعشَراًوعشقاً وأنقى الوُدِّ عذبَ البوادرِ
وأعمَرتُ بالحبِّ الجليلِ قصائديفصارتْ مواويلاً لأهلِ البَصائرِ
تغنوا نشاوى فاستشاطت عواذلٌبردحٍ زعيقٍ والحداءُ لِعاقرِ
وقالوا كذوبٌ مَن تغنَّى بزوجِهِوَتِلْكُمْ لَعَمرُ العشقِ بعضُ النَّوادرِ
فيا ويح من قالوا وغيَّبَ وعيَهُمعنِ الحبِّ إرثٌ من عقيمِ السرائر
يقولون قوامون نحن قوامةًهي الشَّرعُ أمرُ الله خير الأوامر
وينسونَ ما أوحي يقولُ بأنهالبوسٌ وإيناسٌ وحسنى مُعاشِرِ
وحبٌّ بتقوى الحبِّ ينشئُ أسرةًهيَ اللَّمسة المُثْلى لرسمِ الحواضر
فيا أنتِ يا أنثى عشقتُ وفيَّحتْعليَّ الثواني فى الزَّمانِ المسافرِ
إليكِ القوافي العشقَ أهدي قلائداًمن البوح وشَّتْ منطقي ودفاتري
ولولاكِ ما خطَّت بِمِسكٍ أنامليعلى السَّطرِ أنغاماً وأُطربَ سامري
ولولا هداياتِ البسيمِ رشفتهافمن أينَ لي سُكرٌ بصحوي مُبادِري
و لولاكِ ما كان القصيد جداولاعلى جانبيه تستريح خواطري
ولولا ائتلاف باحترامٍ يضمُّنافما كان إلا كلُّ مقتِ الضَّرائر
هو المقتُ ،ما يحياهُ ، صرفٌ ،عواذليألا فارجميهمْ وانبذيهم وحاذري
ستبقين أنثاي التي من مَعينِهاغرفتُ المعاني فاستقمتُ كشاعرِ
عن القصيدة
«إلى صديقتي \دعد» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.