من المعارضات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجري على جمرِ اللَّظى مُتَهَجِّدايا لحنَ قلبٍ طافَ فاصطفَقَ المدى
ما كنتَ إلا والأماني صاحِباًيسعى لإحقاقِ الحقيقةِ مُجْهَدا
أوقدتَ من شمعِ التَّفاؤلِ بارقاًوالوعيُ حُبٌّ في الحنايا أُوْقِدا
حامتْ على أنداء حُبِّكَ فِتنةٌمن مَغرياتٍ فاكتَسَحتَ مُبَدِّدا
وَتَجرَّأتْ سودُ اللَّيالي فانبَرىمِنكَ البَياضُ مُناهِضاً وَمُشرِّدا
وشدا صفاؤكَ والضَّجيجُ مُناهِضٌفأتاكَ سمْعُ الأصفِياءِ مُغَرِّدا
أدماكَ حزنُ العارفينَ سبيلَهمنحوَ الفلاحِ وكنتَ فيهم مُرشِدا
تمضي وجرحُكَ نازفٌ وبلا ونىفالغايةُ الأسمى لها أن تُفتَدى
ولئن تئن أنينَ صبٍّ مُدْنَفٍفَلَذاكَ يعني أنَّ حِسَّكَ قدْ شَدا
ما أنت وحدَكَ يا نديمي مُسهَدٌمِقدارُ وعيِ كيانِنا أن نَسهَدا
في حومةِ الشَّرِّ المُهيمِنِ كاسحاًفالخيرُ أحرى أن يعيشَ مُكَبَّــــدا
سوءُ اللَّيالي ليسَ طبعُ صروفهالكنَّهُ فعلٌ فَجورٌ سوَّدا
ولقدْ حرصتَ منَ الكرامَةِ سؤرهادونَ الهوانِ وعشتَ حرَّاًّ سيِّدا
يا صاحبي مهما تَجُرْ أيَّامناتلقَ اصطبارَ الواثقينَ بِنا يدا
والجمرُ عُهدَةُ مثلنا في عالمٍفَجَرَتْ بَوادِرُهُ فأمْعَنَ مُفْسِدا
كن ما عهِدتُك صابراً ومُصابِراًوالصبحَ مَوْسِقْ شادياً ومزغردا
عن القصيدة
«من المعارضات» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.