قمر يخجل الشموس سناؤه
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«قمر يخجل الشموس سناؤه» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ — كَيفَ يَخفى وَفي القُلوب سَماؤُهْ
مَن يَرى وَجهَهُ وَداجي صَدغي — هِ سَعيد صَباحُهُ وَمَساؤُه
إِن أَشهى مِن الحَياة تَجني — هِ لِقَلبي وَعَني اِستغناؤُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سماؤه: السَّمَاوَةُ :- من البيت وغيره: سَقْفُهُ؛ رفع البناءُ سماوَةَ البيت.- من كُلِّ شيءٍ : شخصُهُ أو طَلْعَتُهُ؛ سَمَاوَةُ الهلال، هي شخصُهُ إذا ارتفع عن اُلأُفُقِ شيئاً ج سَمَاءٌ وسَمَاوٌ.
- صباحه: [ص ب ح]. (مصدر صَبُحَ). "صَبَاحَةُ الوَجْهِ" : جَمَالُهُ.
- صدغي: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
- وداجي: الوِدَاجُ : عِرْق في العُنُق وهو الذي يقطعه الذَابحُ فلا تبقى معه حياة؛ قطع الجزّارُ وِداجَ الكَبْشِ.
- وعني: وعن: ابْنِ دُرَيْدٍ: الوِعانُ خُطوط فِي الْجِبَالِ شَبِيهَةٌ بالشُؤُون. والوَعْنَةُ: الأَرض الصُّلْبَةُ. والوَعْنُ والوَعْنَةُ: بَيَاضٌ فِي الأَرض لَا يُنْبِتُ شَيْئًا، وَالْجَمْعُ وِعانٌ، وَقِيلَ: الوَعْنةُ بَيَاضٌ تَرَ …