المُغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا أولُ العاشقين وآخرهمسقطت نجمة عند بابي
صرختُ ثيابينزعتُ من شبابي الطفولة
أدركتُ أنّيعلى غير ما استسيغُ أغني
أكلُ الذي في البرية يُحمدُ؟!إني اتخذتك همّي
وساءلتُ نجم العشية قُدنيأبي ليس يعرفُ
أمي مضتفمن ذا سيرفعُ رعبَ العبارة عني؟!!
وماذا يظلُ؟!ومن ذا على هدمه سوف يبني ؟!
ومن ذا على ذمّه سوف يُثني؟!!ولا دهشةٌ في المآب
ولا دهشةٌ في التجنيسأذكرُ ما ليس يُذكرُ
إني افتقدتُ البراءةحين افتقدتُ التمني
فقد كانت الأرضُناعمةً والطفولةُ
مجنونةً واللياليبوح الحقيقة للحقِ
بوح المُدانين بالدّينبوح العصافير صادحةً دونَ منّ.
وماذا يظلُ؟!!الحقيقةُ
أم جفوة الرّملِ؟!هجسُ الفجيعةُ
أم هجعة المطمئنِ ؟!أيا أيها الوعيُ
يا أيها الوعيُأفسدتَ ذوق المغني!!
بوح العصافير صادحةً دونَ منّ.وماذا يظلُ؟!!
الحقيقةُأم جفوة الرّملِ؟!
هجسُ الفجيعةُأم هجعة المطمئنِ ؟!
أيا أيها الوعيُيا أيها الوعيُ
أفسدتَ ذوق المغني!!
عن القصيدة
«المُغني» من شعر محمد جبر الحربي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.