من أين أبدأُ؟

الشاعر: محمد مصطفى القدور · البحر: الكامل

«من أين أبدأُ؟» من شعر محمد مصطفى القدور، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المسجد الأقصى بكى محرابهُ — لاماافتداهُ من العروبة فادي

حجراته تبكي و كل عيونها — دمعٌ تفجَّر من عميق تِلادي

سبعون عامًا والجراحُ عميقةٌ — والخيل تصهل داخل الأصفاد

سبعون عامًا لا (صلاحٌ) قادماً — ما أنجبته الصِّيدُ في الأحفادِ

سبعون مرَّتْ والأماجد كلهم — فخروا بخير مآثر الأجداد

القدس تُعْوِلُ بالفراش رهينة — ما بين أنياب الذئاب عوادي

لهفي على وجهِ الشآم وأهلها — لحمٍ على وضمٍ بلا ميعاد

ماذا سأبكي ؟ فالمصائب جمةٌ — من سهل أندلسٍ إلى بغداد

قالوا : الربيع تفتحت أزهاره — وإذا بها في مأتمٍ و حِداد

خمسٌ من السنوات راعت غِيدَها — لم تُبقِ في الألوان غيرَ سواد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
  • بالفراش: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
  • تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …
  • حجراته: جمع حُجْرَة. [ح ج ر]. 1.الحجرات آية 4 إِنَّ الَّذِينَ يُنادونَكَ من وراءِ الحُجُراتِ . (قرآن) : غُرَفُ نِساءِ الرَّسُولِ(. 2.: سورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ.
  • سبعون: السَّبْعُونَ : [ يستوي فيه المذكر والمؤنث] سَبْعُ عشرات من العدد، يُرفع بالواو وُينصب ويجرّ بالياء إنْ تسْتغْفِرْ لَهم سَبْعِينَ مَرةً فَلَنْ يغْفرَ اللهُ لهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • فجرٌ من التاريخ عطره الشَّذا
  • وفوق الرمل من يبني سيشقى
  • هل في القوم من عمر ؟
  • عرفتُكَ سيَّداً
  • المناخات غير الاعتيادية
  • ذا الخليج
  • أمي
  • ياعامنا الآتي