خيام

الشاعر: محمد مصطفى القدور · البحر: الوافر

«خيام» من شعر محمد مصطفى القدور، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقلتني من ( الظهران) روحي — جناحاها لكم عطفٌ ورفق

وهـامت بي تراتـيل البـوداي — فثغرٌ باسمٌ ،والوجه طلقُ

أطوِّف فوق أجملها اخضرارا — ويحملني لكم ودٌ وعشقُ

فتعشب في ثرى الذكرى ضلوعي — وقلبي نبضه رجف ٌ وخفقُ

أصيخ الى الخيام فــــأخبرتني: — عِظامُ القوم للآلام زُرْقُ

تئن وفي حناياها الثكـــالى — حنين النيب لا غيمٌ وبرقُ

مآسٍ بين أعمدة حيـــارى — ولا لمصابها كبدٌ ترقُ

هنا (سارة) هنا (عيسى) ينادي — هنا (فواز) لم يحمله أفق

هنا الجوع المعشش في الحنايا — وهل للجوع عهدٌ مستحقُ؟

هنا فقدتْ أكــابر مقلتــيها — فما بين الضيا والعتم فرقُ

هنا ما طار صوتٌ كـــارثيٌ — وما طارت به للكون وِرْقُ

خيام اللاجئين وإن تنــاءت — أقول وقولتي حقٌ وصدقُ

بها اختلطت مفاهيمٌ جسامٌ — وتحت قبابها يعتاش خلق

فلا غرف الجنان كما عهدنا — ولم يبقَ لهنَّ اليوم نسقُ

ولا خِدرَ الغواني في بلادي — له سورٌ وأحراسٌ وطرقُ

آيا ليل الشآم فليت شعري — ألم نشق بما نلقى ويشقوا؟

أتنفض عن كواهلها غبارًا؟ — و بين ضلوعنا الوطن الأحق

فلا بغداد تبكيها جـراحي — ولا بيروت في البلوى دمشق

(بني سورية اطرحوا الاماني — وألقوا عنكم الاحلام ألقوا)

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النيب: نيب: النَّابُ مُذَكَّرٌ[[. قوله [الناب مذكر] مثله في التهذيب والمصباح.]]: مِنَ الأَسنانِ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّابُ هِيَ السِّنُّ الَّتِي خَلْفَ الرَّباعِيَةِ، وَهِيَ أُنثى. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا نَابًا، فِي حَدِّ الر …
  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • ترق: ترق: التِّرَقُ: شَبِيه بالدُّرْج؛ قَالَ الأَعشى: ومارِد مِنْ غُواةِ الْجِنِّ، يَحْرُسها ... ذُو نِيقةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقا دُونَهَا: يَعْنِي دُونَ الدُّرَّة. والتَّرْقُوَتانِ: الْعَظْمَانِ المُشْرِفان بَيْنَ ثُغْ …

قصائد ذات صلة

  • فجرٌ من التاريخ عطره الشَّذا
  • من أين أبدأُ؟
  • وفوق الرمل من يبني سيشقى
  • هل في القوم من عمر ؟
  • عرفتُكَ سيَّداً
  • المناخات غير الاعتيادية
  • ذا الخليج
  • أمي