ياعامنا الآتي

الشاعر: محمد مصطفى القدور · البحر: الكامل

«ياعامنا الآتي» من شعر محمد مصطفى القدور، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولقد أتيتَ وفي العيونِ تساؤلُ — يا عامنا الآتي أفِيكَ تفاؤل؟

أوما ترى أن الجراح كثيرةٌ — صنعاءَ تبكي في المواجع بابلُ

وبدا لنا اليمن السعيدُ وما به — فالحزن أول من هناك تقابل

أوما ترى ما حلَّ فوق دفاتري — بعد الغياب فمن هناك أسائل؟

كل الوجوه تحطُّ في مأساتها — ونمت على زهر الخدود دماملُ

مات الجميع ولم نزل في حسرةٍ — للبين تعلو في الجباه معاولُ

لا زال في الكأس الزلال بقيةٌ — ياليت شعري هل يراها الناهلُ

من كان في الشام الجريجةِ ساكنٌ — حتى متى ما في السماء بلابلُ؟

يا عامنا الآتي ترفّق بالذي — متوجسٌ في خطوه متشائل!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • الناهل: النَّاهِلُ : فا.-: الذي شرب حتّى رَوِيَ مؤ ناهلةٌ ج نُهَّالٌ ونَوَاهِلُ.
  • تحط: تحط: الأَزهري قَالَ: تَحُوطُ اسْمُ القَحْطِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْس بْنِ حُجْرٍ: الحافِظُ الناسِ [الناسَ] فِي تَحُوطَ، إِذا ... لَمْ يُرْسِلُوا تحتَ عائذٍ رُبَعا قَالَ: كأَنَّ التَّاءَ فِي تَحُوطَ تَاءُ فِعْلٍ مُضَارِعٍ ث …
  • تساؤل: جمع: ـات. [س أ ل]. (مصدر تَسَاءلَ). "أَثَارُوا التَّسَاؤُلَ عَمَّا حَدَثَ" : إِثَارَةُ السُّؤَالِ وَتَبَادُلُهُ.
  • تفاؤل: [ف أ ل]. (مصدر تَفَاءلَ). "هُوَ دَائِمُ التَّفَاؤُلِ" : دَائِمُ الانْشِرَاحِ، مَنْ يَرَى كُلَّ شَيءٍ جَمِيل. عَكْسُ التَّشَاؤُمِ.
  • تقابل: تَقَابَلَ يَتَقَابَلُ تَقَابُلاً :- الشيئان أو الشخصان. تواجها؛ تقابل الوفدان/ التَّقابُل في المنطق يعني عدم اجتماع الأمرين في الموضوع الواحد من جهة واحدة كتقابل؛ السواد والبياض.

قصائد ذات صلة

  • فجرٌ من التاريخ عطره الشَّذا
  • من أين أبدأُ؟
  • وفوق الرمل من يبني سيشقى
  • هل في القوم من عمر ؟
  • عرفتُكَ سيَّداً
  • المناخات غير الاعتيادية
  • ذا الخليج
  • أمي