ركعتان للعشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ركعتان للعشق تحت شمسها..تتعاكس المرآةُ في شفق الغروب لديك
تنحت صورة حجرية لمدينة في الليل تبنيمعبداً لغرائب الأسرار والفوضى
تزخرف تحت سقف الريحأُبَّهةً ممزقةً من الألوان
تلك الخيلُ سابحةً على رقصاتهاالصدفية الملساء
تلك الجوقة الرملية العمياءفلاتسكب دماءك في الحروف سُدىً
!كما يتصنع الموتى من الشعراءقل لطقوس عصر العتمة أنطفئى
وللجيل الذي يتوسّدُ التاريخكُن لهباً إلهياً ، وكن ذهبا
وللابطال والشعراء والاشباهقــــل للموت والفقراء
-ثمة فــــي الحياة إلأهقل للعقُم : تبقى الشمس خالدةً
تشُقُّ طريقها الأبديةفوق سواعد الأحياء والموتى
وتبقى موجة زرقاء تلطم صخرة الآبادتبقى الرُّوح والكلمات والأعياد
تبقى هامة فى الجيلترفع كبرياء الجيل
فوق تهافتُ الامثال ولاضدادتبقى أمة عربية رفعت مصاحفها
عــــلــــى راحتهاوتدفقت موجاً من الأمجاد
تبقى رغم ما حشد الصليبىُّالمعربد تحت رايته
وما أستقوى به الموتورو المأجوُرُ والجلادتبقى الارض والاوتـــــاد
تبقى فرحة الميلادتبقى في نسيج عيوننا
ونــــقوش أوجهناولــــــون دمائنا..بغداد
يــــــابــــــغـــــداد((كان محمد العربى مسجونا
وراء مدافع الأسطولوالقدس الشريف هناك مصلوبا بغير يدين
كان السيف مدفونا الى الرئتينثم شهرت سيفك فانحنى صنم
مــــن الذهب الرخيصوخــــر فــــوق الركبتين
الله يا بغداد حيث وقفتلا صغرت مقامات الرجال
ولا الارادةُ بين بينالله أكبر برقه ملءَ العيون
ونــــارة فــــي الراحتينالله يــــا قدسية العتبات
يا إيقاع رايات الرّشيد!وعطر أنفاس الحسُين
عن القصيدة
«ركعتان للعشق» من شعر محمد الفيتوري، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.