دمُ الحسين

الشاعر: اسماعيل مخاوي · الغرض: قصيدة غزل

«دمُ الحسين» من شعر اسماعيل مخاوي، وتقع في 7 أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيناهُ في قلبي وقلبي نابضٌ في المقلتينِ — ولقد رأيتُ دمي يُراقُ ضحىً بحدٍّ من لُجينِ

وأنا الحسينُ ذبحتُ روحي في سبيلِ المشرقينِ — فتباركت روحي تبارك في الغرامِ دمُ الحسينِِ

صلَّت عليَّ هزائمي؛صلَّت وكانَ اللهُ عيني — عيني التي غسلت مراياها جراح الرافِدينِ

لا كربَ إلا كربلاء ؛ وقد قضى الرحمن ديني — دين الهوى والعشب أندى حسرةً في الخافقينِ

والخافقانِ وأخفقَ المعنى فما كيفي وأيني — إلاَّ الدجى ينتابني والصبحُ مكتوف اليدينِ

وهواجسٌ من لذةٍ ما بينَ من أهوى وبيني — عيناهُ في قلبي وقلبي نابضٌ في المقلتينِ

ولقد رأيتُ دمي يُراقُ ضحىً بحدٍّ من لُجينِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صلت: صلت: الصَّلْتُ: البارِزُ المُسْتَوي. وسيفٌ صَلْتٌ، ومُنْصَلِتٌ، وإِصْلِيتٌ: مُنْجَرِدٌ، ماضٍ فِي الضَّريبة؛ وبعضٌ يَقُولُ: لَا يُقَالُ الصَّلْتُ إِلا لِمَا كَانَ فِيهِ طُولٌ. وَيُقَالُ: أَصْلَتُّ السيفَ أَي جَرَّدْتُه؛ و …

قصائد ذات صلة

  • لمّا عرفتك عرفت امحُب
  • قُبلة خضراء
  • زهراء
  • شظايا
  • الغريب
  • الى البردوني ورحمة الله
  • الغرام المقدس
  • لقاء