الغرام المقدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحِنُّ إذا ما الليل أرخى وأوجساوآوي إلى ذكراكِ في غمرةِ الأسى
أُرتلُ آيات الغرامِ الذي انطوىوأحرقُ عمري في لعل وفي عسى
وماذا جرى يامن تناسيتِ حبناودمرتِ قلباً لا تناسى ولا قسا؟
لقد خنتِ أحلام الصبا بغية الغناوقد بعتِ بالمالِ الغرام المقدّسا
وسافرتِ في دنيا الملذّاتِ حرةولكن في عينيكِ حزناً مكدّسا
ألم تضفري بالحب؟ يا بئس ما جنتيد الطامعِ المغرور فيما تلمسا
فلا القلبُ في النعما على خير حالةٍولا الجفنُ مرتاحٌ ليرضى وينعسا
تمُرينَ يا ليلى بقايا ضحيةٍعلى الدربِ تسعى لا صباحاً تنفسا
أنا لا أرى إلا جبيناً ملبّداًوماكانَ إلا ياسميناً ونرجسا
وعيناكِ أم جرحانِ في محجريهمايلوحانِ أم عينا عليل تنكسا؟
تذوبينَ في أحضان غيري مرارةٍوتجتاحني الذكرى إذا الليل أوجسا
فأود أن أحيا في المعاناة والهوىوتحيينَ في واد من الهمِّ أغلسا
فذوقي وبال الأمر يا مركبا غوىفلم ينتهجْ نهجاً صحيحاً ولا رسى
عن القصيدة
«الغرام المقدس» من شعر اسماعيل مخاوي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.