يا قارئ العينين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قارئَ العينينِ في جحريهماماذا ترى؟ فالأمرُ ليسَ بِعادي
هل لاحَ نخلٌ في انتفاضةِ رمشهاأوْ بانَ في تعبِ الفراتِ سهادي
يا قارئَ العينينِ هل في رحمِهاتتوالدُ الأشواقُ كـ الأولادِ
بغدادُ أين تكونُ هلاّ قلتَ ليفي لهفتي؟ أم تحت فيءِ رُقادي
غيثُ المآقي، كيفَ جفَّ معينُهُفوسادتي ظمأى كثغرِ بلادي
والقلبُ من جمرِ اغترابي مُترَعٌوالنبضُ أصبحَ فيهِ محضُ رمادِ
حشدٌ من الشكوى تشابكَ في فميوتناثرتْ فيضاً بها أعدادي
سيّانِ عندي موطني ومَنيّتيفكلاهما موتٌ بلا ميعادِ
صعبٌ هو المعنى بلا مفهومهِوسوادهُ يغتالُ كلَّ سوادِ
لابدَّ من صبرٍ ليَطمِرَ ضُرَّناأو بعضَ إيمانٍ يشدُّ عَتادي
يلتاعُ من ملحِ الكرامةِ جُرحُناليعيشَ في ترفِ الهوى أسيادي
قتلٌ وتخريبٌ وسيلُ مقابرٍوالنازلاتُ على الخَذولِ تنادي
سارتْ معي الأيامُ وهيَ سبيّةٌمن نشأةِ الأطفالِ للأحفادِ
سارتْ معي، والحتفُ يلهثُ خلفَنامتوشّحاً بعباءةِ الأحقادِ
معتوهةٌ، يقفُ السؤالُ أمامَهامتحيّراً متزلزلَ الأوتادِ
أين السماءُ وأين لعنةُ أهلِهاأوَ ما يضجُّ لنصرةٍ أجدادي؟
أوَ ما يحرَّكُ في الضمائرِ ساكنٌأوَ ما تمادى الجورُ في الإلحادِ؟
نضَرَتْ خُطى الأحلامِ رغمَ ذبولِهاوتعثّرَتْ بنبوءةِ الأعيادِ
عن القصيدة
«يا قارئ العينين» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.