في حكمة (السِّر)

الشاعر: محمد عايد الخالدي · البحر: الكامل

«في حكمة (السِّر)» من شعر محمد عايد الخالدي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبني لِسرِّيَ في فؤادِيَ قُبَّةً — بِيَدِي وأصهرُ فوقَهاُ الفولاذا

فإذا فضولِيَ قد أغارَ بسيفِهِ — وَجدَ الذي سكنَ الفؤادَ مَلاذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسيفه: السِّيفَةُ [ سوف]: البُعدُ؛ كم سِيفةُ هذه لأرض؟.
  • فضولي: الفُضُولِيُّ : من يشتغل فيما لا يعنيه من الأمور؛ لا تكن فُضُوليًّا/ الفُضُوليُّ في الشرع هو من لم يكن وَلِيًا ولا وَصِيًّا ولا أَصيلاً ولا وكيلاً.
  • لسري: السُّرِّيُّ : المنسوبِ إلى السُّرَّة/ الحبلُ السُّرِّيّ، هو معلاقٌ يصل جَنين اللّبونات بمشيمة الأمّ وينفصل عنه بعد الولادة تاركاً ندبة صغيرة هي السُّرة.

قصائد ذات صلة

  • مياسة العود
  • ظبي الغرام
  • إرم البذار
  • رفَعْتِ النِّقَاب
  • جَفَّ البيان
  • صُراخ
  • متحضر و بدائي
  • المحبة