المحبة

الشاعر: محمد عايد الخالدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«المحبة» من شعر محمد عايد الخالدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَمْ أنْطقَ الشَّوقُ في العينينِ أَحْداقَا — و أَعْجَزَ العشقُ للعذَّالِ أَبواقَا

و اصْطَفَّ قَلبي و دَربي و الهَوى فِرَقَاً — كلٌّ يُصارعُ بالأهوالِ مُشتَاقَا

يَرْنُو لِسيفٍ مِنَ المَحبوبِ يَغرِسُهُ — لِيَخرقَ السَّيفُ في الأَحشاءِ أَعمَاقَا

إنَّ الحَبيبَ بِسيفِ الحُبِّ إنْ طَعَنتْ — عَيناهُ تَغدو بِهِ النَّظْراتُ تِريَاقَا

فكمْ أُجَاري سِنينَ الشَّوقِ مِنْ عُمُرِي — و أَجعلُ الوقتَ تَحتَ الحُّبِّ أَنْفاقَا

و أَرْكلُ البُعدَ والأَيامَ في قَدَمِيْ — و أَجعلُ الصُّبحَ والأَزهارَ عُشَّاقَا

و أَجرعُ الحُبَّ في كاساتِ نَشوتِهِ — يَصبُّ في القلبِ ماءُ القلبِ رَقْراقَا

الحبُّ زرعٌ إذا أرويتَ حَبَّتَهُ — تَغدو السَّنابلُ للأَعنَاقِ أطواقَا

و يَحملُ السَّاقُ مِنْ غَرسِ الهَوى قمراً — و تُصبحُ الأَرضُ للنَّجماتِ أَسواقَا

و يَرحلُ الغَيمُ مِنْ عَلياءِ مَوطِنِهِ — و يَحرثُ الحبُّ للنَّظْراتِ آفاقَا

و يَعرضُ اللَّيلُ للمشتاقِ سِلعتَهُ — سِتراً يُكفكفُ في العُذَّالِ أَحْداقَا

و يَخلقُ الصُّبحُ مِنْ أحَلامِنا وطَنَاً — يُرفرفُ الحبَّ بالرَّاياتِ خَفَّاقَا

إنَّ المحبَّةَ لو تُلْقَى عَلى جَبَلٍ — أَحيَتْ بِهِ الصَّخرَ ثُمَّ اخْضَرَّ أَوْرَاقَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطف: اصْطَفَّ يَصْطَفُّ اصْطِفَافاً [ صفف]:- الناس: انتظموا صفوفاً؛ يصطفّ التلامذة في الباحة قبل الدخول إلى الصفوف.
  • حبته: حبت: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ بحت: وحِبْتَوْنُ اسْمُ جبل بناحية الموصل.
  • زرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …

قصائد ذات صلة

  • مياسة العود
  • ظبي الغرام
  • إرم البذار
  • في حكمة (السِّر)
  • رفَعْتِ النِّقَاب
  • جَفَّ البيان
  • صُراخ
  • متحضر و بدائي