في حكمة (التسامح)
الشاعر: محمد عايد الخالدي · البحر: الكامل
«في حكمة (التسامح)» من شعر محمد عايد الخالدي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَعْتَذِرْ مِنْ نَاقِصٍ لِتُصَافِحَا — إنَّ المُسئَ إذا اعْتَذَرْتَ تَوَاقَحَا
أمَّا الكَريمَ إذا ابْتَسَمْتَ لهُ عَفَا — وَ تَقَبَّلَ العُذْرَ الهَزِيلَ وَ سَامَحَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسئ: (مَسَيَ) الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَ …
- الهزيل: الهِزِّيلُ : الكثير الهَزْل؛ أحْيا السَّهْرَةَ هِزِّيلُ يرتاح الناس لفكاهته.
- ناقص: النَّاقِصُ : فا.-: غير التّامّ؛ عملٌ ناقصٌ.- من الأفعال: هو، في الصّرف، ما كان معتلَّ اللاَّم مثل: مشى، ودعا.- من الأفعال: هو، في النحو، ما احتاج من الأفعال الى اسمين بعده يكملان معناه مثل كان وأخواتها.