ما أقساه

الشاعر: محمد عايد الخالدي · البحر: المتدارك

«ما أقساه» من شعر محمد عايد الخالدي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آهٍ مِنْ عُهرِ العرَّافينَ — وَ فَلسَفةِ التَّأْوِيلْ،

كَم قَد رَسَموا عَينِيكِ، — حتَّى زعَموهَا إنْجِيلْ،

صَلَبُوا رِحلةَ عِشقِي — تَرَكوا هَذا القَلْبَ قَتيلْ ،

وَ تَمَادُوا شَعوَذةً — حتَّى مَدُّوا مِن عَينيكِ بأِْوردَتِي جِسْراً

نَحوَ ضِفافِ الغَيبْ، — لكنَّ اللهَ سَيلعنُ هذا التَّنجِيمَ

فماذا — لو كانَ اللِّيلُ طَويلْ؟!

وَ خُطايَ بلا قنديلْ، — وَ مَدى العَتمةِ يُغلقُ باباً للطُّرقاتْ،

وأنا أَبحثُ عَن سَبَبٍ أَو تَأَويلْ... — لا أَعلمُ كيفَ سَأَجْعلُ عَينيكِ الحَوراوينِ

تُكذِّبُ هَذا التَّضليلْ، — وَ تُنقِّبُ في جَسَدي

عن خَوفٍ يُرهقُ كاهِلَ أُغنِيَتي، — وَ يُقزِّمُ قَامَةَ حُبِّي

يَجْلدُ آلافَ القُبَلِ السَّكرى — ما بينَ شِفاهِي،

وَ قُلِي لِفؤَادي — كيفَ يُقيمُ الحَدَّ عَلى شَفَتِيكِ،

مَنْ لا يَملكُ بُرهاناً وَ دَليلْ — آهٍ مِنْ قَلبِكِ ما أَقسَاهْ!!!

لا يعرفُ أنَّ الجَسَدَ المَصلُوبَ — عَلى أَعمِدةِ الحُبْْ،

أَبداً لن ينساهْ!!!!! — وَ سَلِي ذِكراهْ

ما فَعلَتْ شَفتَاهْ، — بِأَثيرِ شِفاهِكِ لمَّا جَذبَتْكِ يَداهْ،

وَ أَحَالتْ هذا اللَّيلَ بِساطاً — لِرُعونَةِ أَحلامٍ في صَبٍّ

حبُّكِ قَد أَرداهْ. — آهٍ مِن حُبِّكِ ما أَشهاهْ...

آهٍ مِنْ قَلبِكِ ما أَشقَاهْ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنجيم: [ن ج م]. (مصدر نَجَّمَ). "يَهْتَمُّ بِعِلْمِ التَّنْجِيمِ" : مُرَاقَبَةُ النُّجُومِ فِي سَيْرِهَا، تَفْسِيرُ مَطَالِعِ النُّجُومِ.
  • خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …

قصائد ذات صلة

  • مياسة العود
  • ظبي الغرام
  • إرم البذار
  • في حكمة (السِّر)
  • رفَعْتِ النِّقَاب
  • جَفَّ البيان
  • صُراخ
  • متحضر و بدائي