ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى
الشاعر: مهيار الديلمي · البحر: الرجز
«ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى ... ريانة ٌ والأرضُ تشكو الظما
رائحة ٌ في السربِ لم تقتنصْ ... ظباؤه إلا بأمر الدجى
ملتئمٌ فوها وإن لم يكن ... في شفتيها ما لها من لمى
حية ُ ماءٍ ناقعٌ سمها ... و ناقعٌ سمُّ أفاعي الصفا
تعطيك مها ألسناً عدة ً ... مجتمعاتٍ كلها في لها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
- فوها: فها: فَهَا فؤادُه: كَهْفًا، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ بِمَصْدَرٍ فأُراه مَقْلُوبًا. الأَزهري: الأَفْهَاء البُلْه مِنَ النَّاسِ. وَيُقَالُ: فَهَا إِذا فَصُح بعد عجمة. (لسان العرب)