أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ

الشاعر: مهيار الديلمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ... و خلى ّ دون كلَّ هوى ً حبيبي

و مولاي البغيدُ يقول خيراً ... قريبٌ قبل مولاي القريبِ

و ما دحى َ المصرحُ شاهداً لي ... فداءٌ للمعرض في مغيبي

فلا تتطلبي غلطاتِ شوقي ... فما إن زلتُ ذا شوقٍ مصيبِ

أردتني ليملكني نفاقا ... سليمُ الوجه ذو ظهرٍ مريبِ

و ألسنة ٌ تظاهرني صحاحاً ... و أعلمها بطائنَ للعيوب

قد اعتذر الزمانُ بودّ خلًّ ... محا ما كان أسلفَ من ذنوبِ

أتتني طاب ما أتتِ ابتداءً ... بلا حقًّ عليه ولا وجوبِ

يدٌ منه وفتْ بيد الغمام ال ... مصيب همتْ على العام الحديبِ

فمثله التصورُ لي بقلبٍ ... يرى بالظنّ من خللِ الغيوبِ

أبا حسنٍ بدأتَ بها فتمم ... و إن لم تعطني إلا نصيبي

صفاتك وهي تكشف عن قريضي ... يمينُ القينْ يشحذ عن قضيبِ

بنا ظمأٌ وعندكمُ قليبٌ ... و أنت رشاءُ هاذاك القليبِ

أبو العباس موئلناو سعدٌ ... فقل في الطود أو قل في الكثيبِ

رضيتك ثمَّ لي ذخرا لنشر ال ... سليم الطيّ أو نشر المعيبِ

و غيرك منْ سكنتُ إليه كرهاً ... كما سكن العذارُ إلى المشيبِ

متى سالمتني سلمتْ صفاتي ... على ما دسَّ قومٌ من ذنوبي

إذا نظر الحبيبُ بعينِ عطفٍ ... فأهونُ ناظرٍ عينُ الرقيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المصرح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل … (لسان العرب)
  • النسيب: سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مَطَراً سَائِبًا أَي جَارِيًا. والسُّيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها مِنْ سَيْبِ اللهِ وَعَطَ … (لسان العرب)
  • بطائن: بطأ: البُطْءُ والإِبْطاءُ: نَقِيضُ الإِسْراع. تَقُولُ مِنْهُ: بَطُؤَ مَجِيئُكَ وبَطُؤَ فِي مَشْيِه يَبْطُؤُ بُطْأً وبِطاءً، وأبْطَأَ، وتَباطأَ، وَهُوَ بَطِيءٌ، وَلَا تَقُلْ: أَبْطَيْتُ، وَالْجَمْعُ بِطاءٌ؛ قَالَ زُهَيْرٌ … (لسان العرب)
  • بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لمن الطلول تراقصت
  • ما المجد إلا بالعزيمة فاعزِمِ
  • من مبلغ عني وإن تعذرت
  • لي عند ظبي الأجرع
  • هل لكما من عِلمِ
  • كثر فيك اللوم
  • كيف رأيت الإبلا
  • لمن ظعن سوائر لو